• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحرير مناطق استراتيجية مهمة في تعز

انهيار الميليشيات تحت ضـربات المقاومة والتحالف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

حسن أنور (أبوظبي)

شهدت الأيام القليلة الماضية، تطورات مهمة على ساحة القتال في اليمن، مع ضراوة المعارك والهجمات التي يشنها رجال المقاومة الشعبية والجيش الوطني اليمني الموالي للشرعية ضد المتمردين الحوثيين ومقاتلي المخلوع صالح، خاصة في تعز، والتي أدت إلى انهيار المليشيات الانقلابية في عدد من الجبهات، وفرارها بشكل جماعي من ساحات القتال في تعز، واستسلام العديد لقوات المقاومة الشعبية، فقد حقق رجال المقاومة والقوات الشرعية والتحالف نجاحات كبيرة باستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية، تمثلت في تحرير بلدة الوازعية المتاخمة لمحافظة لحج وميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر، فضلاً عن السيطرة على المرتفعات والجبال المطلة على منطقة «المطالي» في بلدة المسراخ جنوب تعز، ليقوم السكان المحليون بإضرام النيران في العديد من قمم المرتفعات الجبلية في البلدة احتفاءً بدحر المتمردين وحلفائهم.

ففي الوقت الذي واصلت فيه قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية بدعم من «التحالف العربي» تضييق الخناق على متمردي الحوثي والمخلوع صالح في تعز، ووصول لواء قتالي، يضم 2000 جندي، معززين بآليات عسكرية حديثة، بينها دبابات وعربات مدرعة إلى مأرب، لإسناد المقاومة التي تلاحق المتمردين في الأطراف الغربية للمحافظة، والتقدم لاحقاً صوب الشمال، لاستعادة محافظة الجوف على الحدود مع السعودية، أعلنت المقاومة الشعبية في تعز بدء هجوم واسع لاستعادة ثالث مديريات المحافظة الاستراتيجية جنوب غرب اليمن، وذلك في إطار حملة «نصر الحالمة» التي أطلقتها القوات الشرعية المدعومة من التحالف الاثنين الماضي لتحرير المحافظة التي تشهد معارك ضارية منذ أبريل. ونجحت هذه القوات في تلقين المتمردين الحوثيين درساً قاسياً وأجبرتهم على الانسحاب من مناطق استراتيجية، لتواصل المقاومة عملياتها التي تستهدف طرد المتمردين من المحافظة المهمة، استعداداً لمعركة الحسم وتحرير صنعاء.

ونجحت قوات المقاومة بدعم من التحالف العربي في تحقيق انتصارات نوعية في جميع جبهات القتال، خاصة مع وصول التعزيزات العسكرية للتحالف العربي والمقاومة والجيش الوطني إلى أطراف محافظة تعز. وفي إطار حملة «نصر الحالمة» لتحرير تعز، نجحت القوات اليمنية والمقاومة الشعبية من التقدم إلى منطقة الشريجة القريبة من مدينة الراهدة جنوب المحافظة، كما حققت انتصارات ومكاسب نوعية في جبهات القتال في كرش- الراهدة (جنوب) والوازعية (غرب) وفي مدينة تعز مركز المحافظة، كما تم تحرير معظم أجزاء منطقة الدحي غرب مدينة تعز. وشهدت هذه العمليات ملاحقات من جانب القبائل اليمنية الموالية للشرعية للمتمردين في منطقة القبيطة. وحظي تقدم القوات الموالية في جميع الجبهات بغطاء جوي من التحالف العربي الذي نفذ عشرات الغارات، استهدفت تجمعات للحوثيين في الراهدة، ودمرت جسراً على الطريق بين الشريجة والراهدة.

إلى ذلك، أحبطت المقاومة الشعبية مخططاً تخريبياً لجماعة الحوثيين، كان يستهدف إثارة الفوضى والقلاقل في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة الجنوبية التي تم تحريرها أغسطس، حيث قام رجال المقاومة باعتقال سبعة من المسلحين الحوثيين، كان بحوزتهم عدد من الألغام والمتفجرات، حيث أقروا في التحقيقات بأنهم كانوا يستعدون لتنفيذ عملية نوعية، تستهدف أمن واستقرار مدينة عتق عاصمة المحافظة.

وعلى وقع هذه الضربات الساحقة من قبل المقاومة اليمنية، عرض الحوثيون على شيوخ القبائل اليمنية الانسحاب من محافظة تعز مقابل تأمين حياتهم، وهو ما قابله زعماء القبائل بالرد بضرورة تنفيذ المتمردين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يلزم المتمردين بالانسحاب من المدن، لا سيما صنعاء، وإلقاء السلاح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا