• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  03:02    تأجيل الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان العراق لثمانية اشهر         03:21     انتخاب شويبله رئيسا للبرلمان الألماني    

خمسة فنانين يستعيدون ملامح المدينة في «فن أبوظبي»

«تعابير إماراتية»: الحنين إلى إنسان المكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

إيمان محمد (أبوظبي)

قدم خمسة فنانين مشاركين في معرض «تعابير إماراتية» في دورته الرابعة المقامة حالياً في منارة السعديات، رؤاهم وتصوراتهم التي بنوا عليها أعمالهم المقدمة في المعرض تحت عنوان «ميادين الفنون».

وأقيمت الجلسة الحوارية أمس الأول ضمن معرض «فن أبوظبي» الذي ختم أعماله أمس، وأدارتها كل من ميساء القاسمي وريم فضة القيمتين على المعرض. وشرحت فضة في البداية فكرة المعرض الذي ينظم كل عامين والقائمة على توثيق النوادي الاجتماعية والمراكز الثقافية والاجتماعية في أبوظبي، واستعادة الأدوار التي كانت تلعبها في حياة الناس، من خلال فنون تطبيقية برع في التنقل بين فنونها جيل من الفنانين الشباب. وقالت الفنانة لمياء قرقاش إنها أرادت الالتفات إلى مباني المؤسسات الثقافية غير البراقة لكنها تركت أثراً في حياة الناس، محاولة عكس مميزاتها والطابع الإنساني في المساحات الفارغة من خلال تصوير المكان بدون أشخاص، فقد هُجرت هذه المباني بعد أن كان فيها نشاط إنساني مذهل، وحاولت أن تعيد إليها الحياة أو تحيي الحنين إليها.

وسردت الفنانة زينب الهاشمي كيفية تطور منحوتتها «تمويه» لترمز إلى الصحراء والجمل في نفس الوقت، فقد استخدمت وبر الجمل المعالج لتشكل منه تموجات هرمية تحاكي تلال الصحراء وتعطي الإيحاء بسنام الجمل، ويمكن للجمهور الجلوس على المنحوتة لاختبار الوجود في الصحراء وركوب الجمل، وقالت إن الجمل كان محور نمط حياة البدو لكنه فقد هذه الوظيفة حالياً وأردت أن يتفاعل الحضور مع هذا الإحساس.

واعتبر الفنان خالد الشعفار صاحب عمل «الكابينة» أن التحدي الأكبر الذي واجهه هو تحويل سفينة مهملة قرب نادي يخوت أبوظبي، وتدور حولها العديد من القصص غير الموثقة إلى قطعة فنية، وتبين بعد تتبع أثر السفينة أنها كانت مهداة إلى المغفور له الشيخ زايد والتي تحولت إلى مطعم على الشاطئ، وقد حددت صورة للشيخ زايد يطل من السفينة على الكورنيش طبيعة العمل الفني، حيث على الجماهير الدخول حفاة إلى الكابينة للإحساس بسجادة الرمل التي تمثل الشاطئ الذي لم تبحر منه السفينة أبداً، بينما تعكس ألوان السقف طيفاً واسعاً من تدرجات الأزرق التي كانت ترى من السفينة.

أما الفنانة علياء لوتاه فقد رسمت سلسلة من البورتريهات لأشخاص لا تعرفهم من أرشيف ضخم لنادي ضباط القوات المسلحة، وقالت كنت أكثر اهتماماً بصور الأفراد ولم تشكل الصور غير الواضحة مشكلة، إذ كنت أبحث عن الفراغ وعدم اليقين فيها، وكل صورة أصبحت مهمة على المستوى الشخصي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا