• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

"التيار الصدري" يلوح بالانسحاب من الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أبريل 2007

بغداد - قنا: أعلن ''التيار الصدري'' العراقي بزعامة مقتدى الصدر رفضه الشديد لمطالبة رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي ببقاء القوات المتعددة الجنسيات في العراق. وأعلن في بيان أصدره أمس أنه يفكر فى الانسحاب من الحكومة العراقية بسبب ذلك.

من جانب آخر، ظهرت خلافات داخل ''جبهة التوافق العراقية'' بخصوص تحديد موقفها النهائي من المشاركة في العملية السياسية الجارية في البلاد. وصرح رئيس الجبهة عدنان الدليمي أمس بأنه اذا فشلت خطة ''فرض القانون'' في بغداد في تحقيق الأمن فإن الجبهة ''ستتخذ الرأي الذي ترى فيه مصلحة العراق سواء كان الخروج من العملية السياسية أو تعليق المشاركة أو الاستمرار فيها''. ونقلت إذاعة ''سوا'' الأميركية عن أحد مسؤولي الجبهة أن ''الحزب الاسلامي العراقي'' بزعامة النائب الثاني للرئيس العراقي طارق الهاشمى رفض انسحابها من العملية السياسية. إلى ذلك، أكدت ''القائمة العراقية الوطنية'' بزعامة إياد علاوي تمسكها بالمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة المالكي، نافية صحة أنباء بأنها هددت بالانسحاب. وقال عضو كتلتها البرلمانية وائل عبد اللطيف لإذاعة ''سوا'' أمس ''إن علاوي إلى هذا اليوم لم يتخذ موقفا بمقاطعة الحكومة ولم يدل بهكذا رأي ولكن القائمة تضغط باتجاه المساهمة فى العملية السياسية''. كما استبعد حصول انشقاق دخل الكتلة، قائلا ''توجد هناك وجهات نظر مختلفة وأخرى متغايرة ولكنها لا تميل الى الانشقاق الكبير''.

في غضون ذلك، ذكر بيان حكومي أنه الرئيس العراقي جلال طالباني اجتمع امس الأول مع وفد ''حزب الفضيلة الإسلامي'' وشدد على أن ''الوضع الحالي بحاجة الى دعم جميع الأطراف السياسية في البلاد والابتعاد عن سياسات التهميش والإقصاء وتكاتف الجميع من أجل بناء عراق ديمقراطي تعددي موحد وضرورة إرساء مبدأ التوافق''. كما دعا إلى ''ضمان المشاركة الحقيقية لجميع الاطراف في الحكومة والابتعاد عن التخندقات الطائفية والحزبية في مؤسسات الدولة''.