• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

التقنيات الطبية تخفض تكلفة العلاج 40%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

أكد خبراء مشاركون في القمة العالمية للحكومات ضرورة الاستثمار بشكل أكبر في مجال التقنيات الصحية، للتقليل من تكلفة الرعاية الطبية، وتقديم خدمات صحية أكثر دقة، بعيداً عن الأخطاء البشرية.

وذكروا أن التقنيات الحديثة ساهمت في توفير 40% من تكلفة الخدمات الصحية، ورفعت جودة الرعاية الطبية وجعلتها أكثر دقة.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس جبريوسيس، إن أبرز التحديات التي تواجه القطاع الطبي الخاص في الشراكة مع الحكومات هو أنه يعمل في الأساس وفق مبدأ (تحقيق الربحية)، وإن لم يضمن تحقيقها قد يتردد في ذلك، مؤكداً أن على الحكومات بذل جهد أكبر لتشجيعه على هذه الشراكة.

وقال وزير الصحة اللبناني غسان حسباني: «إن كثيراً من الدول في حاجة لقبول مفهوم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في القطاع الصحي، لأن هذه النقلة تحقق الربح للجميع دون استثناء»، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يتحلى بالقدرة على العمل بمرونة وكفاءة أكبر بكثير من الحكومي، الأمر الذي يجعل الشراكة ذات مغزى، ويمكن الحكومات من تطوير قدراتها.

وأكد أن دخول التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي ساهم بشكل كبير في تقليل تكلفة العلاج، وساهم في توفير نحو 40% من النفقات، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجه إدخال التكنولوجيا هو ارتفاع التكلفة التشغيلية لها، الأمر الذي يعزز ضرورة الشراكة مع الحكومات.

ودعا شمشير فاياليل، رئيس مجلس إدارة مجموعة «في بي أس» للرعاية الصحية في الإمارات والخليج والهند، إلى زيادة التوعية بأمراض العصر، وإقامة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مختلف الدول، لتطوير القطاع الطبي، لافتاً إلى أن هذه الشراكة هي الضامن لتقديم خدمات صحية متميزة وذات جودة عالية للمواطنين.

وقال شمشير: «في حال لم تتمكن الحكومات من إحداث الشراكة مع القطاع الطبي الخاص، فإن عليها أن ترفع ميزانياتها بما يسمح بتطوير خدماتها والمنافسة والتفوق بهذا القطاع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا