• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ما قرأ حرفاً إلا بأثر

حمزة الكوفي.. حبر القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

أحمد مراد (القاهرة)

الإمام وشيخ القراء حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، المعروف بـ «أبو عمارة الكوفي»، ولد سنة 80 هجرية، وكان يقال له «الزيات» لأنه كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان - وهي مدينة في العراق - ويجلب من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة.

تتلمذ على أيدي عدد من أعلام وأئمة وكبار التابعين، حيث تلقى القراءة عن سليمان الأعمش وحمران بن أعين أبي إسحاق السبيعي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

وكان إماماً حجة ثقة ثبتا قيما بكتاب الله بصيراً بالفرائض عارفا بالعربية حافظاً للحديث عابداً خاشعاً زاهداً ورعاً قانتاً لله، وكان أحد الأئمة الكبار في القراءات، وقد أخذ عنه الإمام الكسائي.

وقال سفيان الثوري: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض، وما قرأ حمزة حرفاً من كتاب الله إلا بأثر.

وقال عبيد الله بن موسى: كان حمزة يقرأ القرآن حتى يتفرق الناس، ثم ينهض فيصلي أربع ركعات، ثم يصلي ما بين الظهر إلى العصر، وما بين المغرب والعشاء، وكان شيخه الأعمش إذا رآه قد أقبل يقول هذا حبر القرآن، وقال يحيى بن معين سمعت محمد بن فضيل يقول: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا