• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تجسد معالم المدن الشهيرة

مفروشات بلمسة فنية وطابع رومانسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مارس 2016

خولة علي (دبي)

يواجه أصحاب المنازل حيرة في البحث عن قطع الأثاث والمفروشات وفقاً للمساحات المتاحة، والتي تلبي رغباتهم في مفروشات تتغنى بلغة الفن، وترسم ملامح البهجة في البيت وتضيف إليه لمسة من الرقي والفخامة، وتشعرهم بالحيوية والتجديد في ردهات المنزل، وهو ما يتضح في تشكيلة «وردة بتصميم تريفي» من الخامات ذات الجودة العالية بداية من الجلد والأقطان والجوت إلى النسيج المموج المميز.

وتوفر التشكيلة الجديدة لأصحاب المنازل ملامح الجمال الأخاذ والسحر النابع من استخدام خامات ذات نوعية استثنائية، حيث تضم المجموعة الجديدة مفروشات مطبوعة تركز على الحيوية والجاذبية عبر زخارف وأزهار على الطريقة الفرنسية، فضلاً إلى عدد من المعالم الشهيرة بالمدن.

وأوضحت إليان عامر الرئيس التنفيذي لدى ‏«وردة بتصميم تريفي»‏ أن المجموعة تتميز بلمسات مذهلة من الفنون التشكيلية تضم مزيجاً من الألوان القوية الواضحة التي تلفت الأنظار إلى تصاميمها الجديدة، فأعمال الطباعة لدى «وردة بتصميم تريفي» من مظاهر الفن الأساسي التي تضيف لمسة من الرومانسية على أي مكان، وكل تصميم تم إنشاؤه من وحي الربيع في المدينة حيث مزج بين الأحلام البعيدة والمواقع الخلابة، من خلال لمسة على منسوجات تنشر الدفء والسحر على المكان، وتتيح لأصحاب المنازل فرصة الاختيار بين مجموعة متنوعة من المطبوعات الرائعة والتصاميم والقطع اليدوية، التي تجسد مفهوم جمال الألوان الراقية المستوحاة من فصل الربيع.

أفكار

وأشارت إلى أن الأقمشة تلعب دوراً مهماً في التعبير عن الأفكار التي يرغب أصحاب المنزل في تطبيقها، خاصة خلال فصل الربيع، الذي يسمى «سد المواسم»، حيث تغلب على التصاميم نسماته على المفروشات وقطع الأثاث وعناصر الديكور الداخلي، خاصة الستائر المنسدلة بطريقة بسيطة وناعمة، وهي تحمل الألوان الزاهية بلمسة تشكيلية ناعمة، وتحول حوائط المنزل إلى قرية تزهو بفصل الربيع وتنبض بالحياة، وعم ذلك لا يخول الأمر من تداخل ألوان جديدة، تضيف عنواناً مغايراً يسرق الأنظار، بدلاً من النمط السائد في الألوان الربيعية، خاصة في الجلسات الصغيرة الإضافية في أركان المنزل، فلا مانع من أن تحافظ الستائر على ألوانها الربيعية، في حين تأتي مفروشات مقاعد الجلسة بألوان جديدة كالأحمر القاني، الذي يتماشى من ديكور المكان، فيشعر الجالس بنوع من الرقي والفخامة.

وقالت إليان: نحن مستمرون منذ 130 عاماً في عالم الأقمشة الفخمة التي تأتي لتغمر بغناها مفروشاتنا الفخمة المستوحاة من روح المنطقة الشمالية الغربية من العالم، ويعمل الفنيون الحرفيون لدينا على ابتكار وإنجاز أعمالهم بأفضل صورة، لتغمر بسحرها كل مساحةٍ توضع فيها، سواء أكانت للعمل، أم للمعيشة اليومية، أم للتعبير عن الفخامة، من خلال تكاملها مع الأفكار الحيوية التي تتراقص في كل عنصر من عناصر الديكور الداخلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا