• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال شهري أكتوبر ونوفمبر

صيارفة : 10% تراجعاً في تحويلات العاملين بالدولة للخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 نوفمبر 2015

يوسف البستنجي (أبوظبي) تراجعت تحويلات العاملين بالدولة خلال شهر أكتوبر بنسبة تصل إلى 10% تقريباً، فيما استمر التراجع في التحويلات خلال شهر نوفمبر الحالي، في نفس الوقت الذي ارتفع فيه الطلب على بعض العملات الأجنبية ، كاليورو بنسبة تصل 15% نتيجة انخفاضه بنسبة 7% مقابل الدولار وتبعاً لذلك مقابل الدرهم خلال آخر شهرين، بحسب مديري شركات صرافة عاملة بالدولة. وقال محمد الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة ، إن قيمة التحويلات المالية من السوق المحلية للخارج تراجعت خلال شهر أكتوبر الماضي بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10% مقارنة مع شهر سبتمبر الذي سبقه، وكذلك استمر التراجع في شهر نوفمبر الحالي. وأضاف: نسبة التراجع في شهر نوفمبر الحالي مقارنة مع شهر أكتوبر تبدو أكبر، حتى الآن، لكنه توقع أن تعود التحويلات للارتفاع في شهر ديسمبر المقبل، لأسباب موسمية، حيث يتوقع نمو الطلب على العملات الأجنبية والتحويلات أيضاً، لدواعي السفر في موسم الإجازات وأعياد رأس السنة. وقال إن التحويلات للخارج تقدر بحدود 10 مليارات درهم شهرياً كمعدل وسطي خلال السنة، لكنها ترتفع نسبياً في أشهر الصيف وتتراجع في أشهر أخرى. وأشار إلى أن التحويلات لهذا العام خلال التسعة أشهر الأولى سجلت نمواً إجمالياً يقدر بحدود 10% مقارنة مع الفترة المقابلة من عام 2014. ولفت إلى أن معظم التحويلات عبر شركات الصرافة العاملة بالدولة هي تحويلات للأفراد سواء لأغراض استهلاكية أو لأغراض تجارية واستثمارية ، و أما تحويلات الشركات عبر شركات الصرافة فهي محدودة نسبياً كحصة من إجمالي التحويلات، حيث تستحوذ الشركات على نسبة لا تتجاوز 15% من إجمالي التحويلات ، ويستحوذ الأفراد على 85% ، بما فيها تحويلات المواطنين للخارج، مثل رسوم دراسية أو تحويلات لأغراض تجارية. وأوضح أن سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة « اليورو» مقابل الدرهم انخفض بشكل ملحوظ، الأمر الذي ينشط التحويلات للخارج خاصة المعاملات التجارية والسفر للسوق الأوروبية. وأشار إلى أن سعر صرف اليورو انخفض إلى 3,95 درهم تقريباً بانخفاض بلغت نسبته نحو 7% خلال الشهرين الماضيين. و أما الجنيه المصري فقد انخفض ليتجاوز سعره أكثر من 8 جنيهات للدولار، لكنه الآن تحسن قليلا نتيجة تدخل البنك المركزي لمصري، حيث ارتفع سعر صرف الجنيه إلى 7,95 للدولار. وأما الروبية الهندية فهي متذبذبة والعملات الأخرى كذلك، بقيت دون تغييرات كبيرة. ومن جهته، قال أسامة آل رحمة، مدير عام شركة الفردان للصرافة ، هناك تراجع في قيمة التحويلات الإجمالي خلال شهري أكتوبر و نوفمبر ، لكنه أوضح أن هذه مسألة موسمية خاضعة لطبيعة الفترة الزمنية. وأشار إلى أنه تنخفض عادة التحويلات في هذه الفترة من السنة لأن العاملين بالدولة يكونون قد استنزفوا مدخراتهم خلال فصل الصيف، و توقع أن ترتفع التحويلات في شهر ديسمبر المقبل بسبب الأعياد. وقال: فيما يتعلق بأسعار صرف العملات ما زال الدولار الأميركي محتفظ بقوته مقابل باقي العملات، لافتا إلى أنه ارتفع مقابل اليورو بنحو 7% خلال آخر شهرين و بالتالي مقابل الدرهم. وقال بلغ سعر صرف اليورو بالأمس نحو 3,94 درهم لليورو مقابل 4,20 درهم في مطلع سبتمبر 2015 . وهذا يشجع الاستيراد من البلدان الأوروبية ضمن منطقة اليورو ، ويشجع السفر إليها أيضا. ولفت إلى أن الطلب على اليورو ارتفع بنحو 15% إلى 20% خلال نوفمبر الجاري مقارنة مع الشهر الذي سبقه ، في السوق المحلية. إلى ذلك قال أديب أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة لولو العالمية للصرافة ، إن التحويلات للخارج خلال العام الحالي لم تسجل تباطؤا على الرغم من تراجع أسعار النفط ، وكذلك رغم التحركات المضطربة في أسواق العملات وأسواق الصرف العالمية. وأوضح أنه لوحظ ارتفاع طفيف في التحويلات المالية إلى الهند ، وذلك بسبب ضعف الروبية الهندية مقابل الدولار ، ولكن على خلاف ذلك لم يكن هناك أي تغييرات جذرية لمعظم أرقام التحويلات. وتوقع أنه في حال عدم حدوث الكثير من التقلبات في أسعار العملات و حركة السوق ، فإن أرقام التحويلات ستبقى قريبة من مستوياتها الحالية دون تغييرات كبيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا