• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

محاربة الإرهاب تطغى على قمة "آسيان" المخصصة للاقتصاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

كوالالمبور (وكالات)

طغت محاربة الإرهاب على أعمال قمة دول رابطة جنوب شرق آسيا (اسيان) التي افتتحت، اليوم السبت، في العاصمة الماليزية كوالالمبور بحضور العديد من قادة العالم.   وطبقت ماليزيا إجراءات أمن غير عادية في كل أنحاء كوالالمبور أثناء انعقاد القمة التي يشارك فيها زعماء من 18 دولة من بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما.   وفي كلمته بالمناسبة، قال أوباما إن الهجمات التي وقعت على فندق في مالي لم تؤد إلا إلى تشديد عزيمة الولايات المتحدة وحلفائها الذين لن يتساهلوا في قتال هؤلاء الذين استهدفوا مواطنيهم ولن يسمحوا بأن يجد المتشددون ملاذا آمنا.   بدوره، دعا رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق زعماء العالم إلى التصدي للارهاب قائلا إن"الأعمال البربرية "لا تمثل أي جنس أو دين.   ويركز اجتماع آسيان في الأصل على القضايا الاقتصادية ولكن الهجمات الإرهابية التي حدثت مؤخرا ألقت بظلالها على الاجتماع.   وقتل متشددون 19 شخصا على الأقل في هجوم على فندق في مالي، أمس الجمعة، قبل أن يقتحم كوماندوس من مالي المبنى وينقذون 170 شخصا معظمهم من الأجانب.   وجاء هذا بعد أسبوع من قتل متشددين من تنظيم "داعش" الإرهابي 130 شخصا في هجمات منسقة في باريس.   وقال نجيب في كلمته إن "مرتكبي هذه الأعمال البربرية والجبانة لا يمثلون أي جنس أو دين أو عقيدة ويجب عدم السماح لهم بادعاء أنهم يفعلون ذلك. إنهم إرهابيون ويجب التصدي لهم على هذا النحو بكل قوة القانون".   وقال نجيب إنه كان ينوي افتتاح القمة بالحديث عن مجموعة اقتصادية تعتزم آسيان إطلاقها في منطقة يقطنها 622 مليون نسمة بناتج اقتصادي مشترك يبلغ 2.5 تريليون دولار "ولكن الأحداث التي وقعت في الأيام والأسابيع الأخيرة أثرت علينا جميعا."   وأضاف أن على الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل ماليزيا واجبا بفضح أكاذيب "الايدولوجية التي يروجها هؤلاء المتطرفون والتي هي سبب هذا العنف السادي".

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا