• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لقطات فازت بمسابقة «حمدان بن محمد للتصوير الضوئي»

«جوائز السعادة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مارس 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

لقطات مصورة بطريقة فوتوغرافية باهرة، جعلت من حفل تكريم الفائزين بجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي منصة للموهوبين في محاورها جميعاً، حيث حملت الجائزة عنواناً لافتاً في دورتها الخامسة هذا العام «السعادة»، وقد جسد المصورون في لقطاتهم لحظات خاصة، عبرت عن تفاعل الكاميرا مع البيئة المحيطة بهم، وهو ما جعل الجمهور يعمر جنبات المعرض الذي ضم صورهم بعد تسليم جوائز الحفل الخاصة وغيرها في محاور «السعادة، والأب والابن، والحياة البرية، والمحور العام»، وسط أجواء احتفالية غمرت المبدعين في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث احتضنتهم دبي واحتفت بهم وكرمتهم وتوجت جهودهم إيماناً بمواهبهم المتجددة وقدراتهم الفائقة في تجسيد اللحظة.

وسط فرحة غامرة، عبر الفائز بالمركز الأول في محور «السعادة» البحريني حميد حسين عيسى عن مدى تفاؤله بالحصول على هذه الجائزة التي وصفها بأنها الأجمل في مسيرته الفنية في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث إن الهواية وحدها هي التي دفعته للاستمرار في هذا المجال كمجرد هاوٍ، ويقول: جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي لها مذاق خاص عندي لكونها جاءت من دولة شقيقة أضحت عنواناً مهماً في مسيرة الحضارة الإنسانية، ودائماً تجمع أهل الإبداع على أرضها الطيبة التي لا نجد فيها إلا الحفاوة والكرم، مشيراً إلى أنه حاز جوائز دولية منذ أن تفرغ للتصوير الفوتوغرافي، وعندما تقدم لهذه الجائزة بأحد أعماله المصورة كان يشعر بأنه الأقرب للفوز على الرغم من احتدام المنافسة، موضحاً أن الصورة التي التقطها كانت في المنامة، وهي عبارة عن عناق مؤثر لصديقين قديمين من كبار السن يقبل أحدهما الآخر في بساطة ومحبة، وهو ما يجسد قدر السعادة التي يشترك في بواعثها هذين الصديقين الحميمين.

مبدع إماراتي

في محور «السعادة» ذاته كان الموعد مع الفائز بالمركز الرابع الإماراتي عمر الكندي الذي بدأ احتراف التصوير الفوتوغرافي عام 2012، واستطاع خلال مسيرته في هذا المجال أن يحصل على نحو 10 جوائز، جعلته يشعر بأنه مسكون بفن التصوير، وأن طاقته الإيجابية تدفعه إلى الانطلاق نحو آفاق أرحب حتى يبدع لقطات تظهر قيمة المبدع الإماراتي في كل المحافل الدولية، وعن فوزه بجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، يبين أنه عاش لحظات سعيدة فور علمه بالفوز بالمركز الخامس في هذه الجائزة المهمة على حد قوله، مشيراً إلى أنه يهدي هذا الفوز المستحق إلى بلده الإمارات التي منحته كل شيء، وآن له أن يرد لها الجميل، فهي التي حركت رياح الفن في داخله وألهمته وشكلت ذائقته الفنية، وعن الصورة التي شارك بها في هذه الجائزة، يوضح الكندي أنها كانت في محافظة «جاو» وكشمير في الهند، وهي تعكس السعادة على وجه طفل يرقد في حضن أمه إذ إن هذا الصغير أدرك بفطرته أن السعادة الحقيقية تتمثل في الالتصاق بأمه والاقتراب منها لكي تشبعه بالحب والحنين، ومن ثم يشعر في قربها بالدفء والأمان.

جزيرة الذهب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا