• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

البدور يحاضر عن الحركة الأدبية في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

ألقى سعادة بلال البدور الوكيل المساعد بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للشؤون الثقافية محاضرة الليلة قبل الماضية بعنوان الحركة الأدبية والشعرية بدولة الإمارات وذلك بمعهد الآداب بجامعة الجزائر ضمن الأسبوع الثقافي الإماراتي المقام حالياً بالعاصمة الجزائرية والذي يستمر حتى 12 أبريل الجاري. تناولت المحاضرة المقومات الأساسية للعمل الثقافي في دولة الإمارت. وأشار إلى أن الإبداع في مجال الأدب بأنواعه شعراً أو نثراً يوجد مع بني البشر وفي المجتمع الواعي الذي يعد رئة التفاعل مع الأديب والمؤثر في إبداعه. وأضاف أن المؤسسات الثقافية تمثل محاضن هذا الإبداع وتوفر للشاعر البيئة الصالحة للنمو كما أن النثر يساعد على ذيوع الإبداع كما أن للنقد الأدبي الحر والواعي دوراً في صقل تجربة المبدع مشيراً إلى بروز الشعر بصورة ملحوظة في حين تأخرت الكتابات النثرية في الظهور نظراً لظروف التعليم والتواصل الثقافي فكتابة القصة لم تبدأ إلا في الخمسينات من القرن العشرين وكذلك الرواية التي بدأت متأخرة أيضاً. وأوضح أن ماكان ينشر في الصحافة البدائية يمثل نقلاً للأخبار باستثناء بعض ما كتب خارجياً كمقالة المرحوم الشيخ مبارك بن سيف الناخي بمجلتي الفتح والمنار في الثلاثينات من القرن الماضي وكذلك الخطابة الدينية الوعظية لدى بعض الخطباء في الجمع والأعياد. وأشار إلى أن الشاعر ورجل الأعمال عمران بن سالم العويس قد أكد له وجود شعرلابن دريد الذي غادر إلى البصرة ويصف فيه البوادي. ونوه إلى أن نوعين من الشعر برزا بالإمارات وهما الشعر الفصيح بلغة عربية فصيحة والشعر النبطى بلغة الخطاب اليومي وقد شاع الشعر النبطي أكثر من الفصيح لما ورد من تساهل ويسر فى لغته وتركيبه ومن الشعراء ابن ظاهر ومبارك حمد العقيلي وقد اشتهر عدد كبير من الشعراء بقرض الشعر النبطي في جميع الأغراض الشعرية ولايزال هذا الشعر منتشراً وله رواده.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال