• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأعرق على مستوى اليمن تتطلع لفتح علاقات مع الجامعات الإماراتية

جامعة عدن تنفض غبار الحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

فتاح اليافعي (عدن)

جامعة عدن، التي تُعد أول جامعة على مستوى اليمن، حيث تأسست في العاشر من سبتمبر 1975 بعهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية «دولة الجنوب» قبل الوحدة، طالتها آثار الحرب التي قادها الانقلابيون على عدن ومحافظات الجنوب. فإلى جانب إيقاف العملية التعليمية فيها، عملت مليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح على استهداف مباني الكليات التابعة لجامعة عدن بالقصف والتحصن في بعض المباني، فلحق ما لحق بهذه المؤسسة من أضرار وتدمير ناجم عن تعمد تلك المليشيات للمؤسسات الحيوية والخدمية والتعليمية بهدف إخضاع المواطن. وساهمت استعادة المقاومة الجنوبية محافظة عدن في 17 يوليو من سيطرة هذه العناصر المتمردة بمساندة من قوات التحالف العربي، ودور متميز لدولة الإمارات لدحر وإنهاء وجود تلك المليشيات الإجرامية بشكل كبير إلى جانب عزيمة وإصرار طلاب جامعة عدن والمساعي الحثيثة للإدارة الجديدة، في عودة الحياة إلى كليات الجامعة بعد أن نفضت غبار الحرب عنها ومعها عاد طلاب العلم إلى قاعات الدراسة في العاشر من أكتوبر.

العودة إلى الجامعة

كغيرها من المؤسسات، طال بعض مبانيها المنتشرة في عدن ولحج وأبين وشبوة خراب ودمار توزع ما بين جسيم ومتوسط وخفيف، إلا أن رئاسة الجامعة وعمداء الكليات في جامعة عدن وأعضاء في هيئة التدريس، واستشعاراً منهم لأهمية عودة العملية التدريسية وبعد سلسلة اجتماعات عقدوها، أعلنوا، وفي يوم احتفالي بهيج عنوانه التحدي والإصرار، إعادة عجلة العملية التعليمية التنويرية للدوران، حيث يقول د. حسين باسلامة رئيس جامعة عدن المعين حديثاً لـ «الاتحاد»: جامعة عدن كغيرها من المؤسسات تعرضت للتدمير من قبل مليشيات الحوثي وصالح، وقد طال هذا التدمير كثيراً من مؤسساتها والمباني التابعة لها، حيث توزع هذا التدمير الذي تعرضت له الجامعة جراء هذه الحرب الظالمة بين تدمير كلي، كما حصل لكلية التربية في محافظة الضالع (التي تتبع جامعة عدن)، وتدمير متوسط، كما حصل لمقر رئاسة الجامعة الكائن في مديرية خور مكسر، ناهيك عن تدمير جزئي، وهذه حال بعض الكليات الواقعة في عدن، وتمثل هذا التدمير بأن طالت بعض القذائف والشظايا مباني الكليات وتسببت في تساقط زجاجات الأبواب والنوافذ وإتلاف الكثير من المكيفات والمختبرات.

وأضاف :

بعد تحرير عدن، شاهدنا ما حصل لجامعتنا من دمار، وبحكم كوني حينها قائماً بأعمال رئيس الجامعة، عمدنا إلى عقد اجتماع لمجلس ضم أعضاء مجلس الجامعة لتدارس كيفية النهوض بجامعتنا من هذا الركام الذي خلفته الحرب وبعد العديد من المناقشات والاستماع لبعض التقارير توافقنا على أن تبدأ الدراسة في 10أكتوبر، وفعلاً وبعد شهر ونصف الشهر من العمل والمساعي وإصرار نابع من إدارة جامعة عدن وهيئة التدريس والطلاب، تحقق لنا ما سعينا له في حفل بهيج افتتحنا به الدراسة، بحضور السلطة المحلية بعدن، ليكون هذا أكبر تحدٍ لطلابنا في مواصلة تعليمهم، واستكمال الفصل التكميلي الثاني الذي توقفت فيه الدراسة جراء الحرب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض