• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الشيخة فاطمة: الواجب يملي علينا حماية العقيدة من الدجالين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

خديجة الكثيري:

برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبرئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، حضر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة مساء أمس في قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي افتتاح مؤتمر ''العلاج بالقرآن بين الدين والطب'' وسط حضور جماهيري غير مسبوق تجاوز الطاقة الاستيعابية للمسرح المعد لافتتاح المؤتمر. وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أن ''العلاج بالقرآن'' يعتبر من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل في حياة الناس وحوارات كافة فئاتهم، ويسلط هذا المؤتمر الضوء على هذه القضايا الجدلية ونأمل ان يضع حدا للمعتقدات الخاطئة التي تسود بين كثير من الناس.

ورحبت سموها في بداية كلمتها التي ألقاها نيابة عن سموها معالي علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، بالحضور والعلماء الأجلاء المشاركين في المؤتمر، وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: يسعدني بداية أن أرحب بكم على أرض دولتنا الإمارات العربية المتحدة ضيوفا كراماً وأعزاء في وطنكم الثاني، حيث نتطلع بكل ثقة وتفاؤل إلى حواركم البناء وأفكاركم الرائدة للإجابة عن العديد من الأسئلة والاستفسارات في موضوع المؤتمر الذي يحمل عنواناً شيقاً ومثيراً هو ''العلاج بالقرآن بين الدين والطب''. فكما هو ثابت أننا نحن المسلمين نميل بدرجة كبيرة إلى الاستهداء بالقرآن الكريم في كثير من شؤون حياتنا كما أصبح القرآن ملاذ الكثيرين بغية الشفاء والعلاج بالرقية، ورغم الطفرة العلمية الهائلة في مجال الطب والعلاج العصري الحديث فإن الكثير من المسلمين يلجأون للعلاج بما استنته السنة النبوية الشريفة والقرآن الكريم وليس في ذلك ما يشين على الإطلاق ، غير أن هناك من يسيئون إلى الإسلام ويستغلون حاجة السذج ويستخدمون الدجل والشعوذة ويظهرون الدين وكأنه في حالة خصام وتنافر مع العلم.. فكم من بدع ارتكبت باسم الدين وكم من مخالفة شرعية ألبست رداءه.. لقد احترم الإسلام العلم واعتبر العلماء ورثة الأنبياء ودعا إلى الأخذ بالأسباب ولهذا فلا حرج في الاستفادة من تطورات العلم في عصرنا الحديث وطرق العلاج من الأمراض وفي هذا قال نبي الإسلام ''صلى الله عليه وسلم'' ''تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله'' هكذا كانت الرؤية واضحة جلية عند رسولنا الهادي ''صلى الله عليه وسلم'' في قضية المرض والعلاج.

الطب

من أجل ذلك شاع الطب بين المسلمين الأوائل وتقدم الطب تقدماً هائلاً في الحضارة الإسلامية وكان المسلمون أئمة العالم وأساتذته في الطب ويعرف علماء الغرب قدر أسماء مثل أبي بكر الرازي وابن سينا وابن رشد والزهراوي وغيرهم ممن كان لهم السبق والريادة في علاج الأمراض وابتكار الأدوية المناسبة لها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال