• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

معاناة «عنابية» لغياب الأعمدة الأساسية

الوحدة يخسر أمام لوكوموتيف بـ «خماسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2018

محمد سيد أحمد (طشقند)

تكبد الوحدة خسارة قاسية وصادمة، في مستهل مشواره بدوري أبطال آسيا، بعدما تلقى مرماه 5 أهداف أمام مستضيفه لوكوموتيف الأوزبكي، في المباراة التي جرت أمس بالعاصمة الأوزبكية طشقند، ضمن الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية، وبدا واضحاً معاناة «العنابي» من غياب أعمدته الأساسية عن اللقاء، فضلاً عن ارتكاب الأخطاء التي أسهمت في هذا العدد الكبير من الأهداف، أربعة منها في الشوط الثاني.

وشهدت الدقائق الأولى من الشوط الأول، حالة من الحذر الشديد، وانحصر اللعب في وسط الملعب، قبل أن يظهر الوحدة بصورة مغايرة عما هو متعارف عليه، خاصة في الجانب الهجومي، واعتمد الوحدة في محاولاته على نشاط إسماعيل مطر والمجري جوجاك اللذين بذلا جهداً كبيراً في وسط الملعب، مع ناصر عبدالهادي ومحمد عبدالباسط وأحمد العكبري، بهدف دعم حضور محمد العكبري في الهجوم، وبدأ لوكوموتيف يظهر أمام مرمى «العنابي»، بفرصة احتسبها الحكم تسللاً على البرازيلي نيفالدو، ورد عليه أحمد العكبري بمحاولة خطيرة، عندما كسر مصيدة التسلل، إلا أنه سدد الكرة بعيداً عن المرمى.

وبمرور الوقت، سحب لوكوموتيف بساط السيطرة النسبية من تحت أقدام لاعبي الوحدة، واستغل نيفالدو تمريرة عميقة، واجه على إثرها مرمى راشد علي، ووضعها في الشباك، محرزاً الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة 25، ورد لاعبو الوحدة بمحاولات هجومية عدة لم يكتب لها النجاح، قبل أن يدفع مدرب لوكوموتيف بالمهاجم رشيدوف بدلاً من نيفالدو للإصابة، وهدد الوحدة المرمى عن طريق أحمد العكبري، ومحمد العكبري، وإسماعيل مطر الذي أطلق تسديدة قوية تصدى لها الحارس نيستروف بصعوبة.

في الشوط الثاني، ورغم البداية الجيدة للوحدة، من خلال محاولاته الهجومية النموذجية، وأبرزها تسديدة إسماعيل مطر التي انتهت بين أحضان الحارس، إلا أن الفريق تلقى بثلاثة أهداف أخرى «صادمة»، خلال دقائق قليلة، واستغل عليباييف تقدم الحارس راشد علي من مرماه، وأرسل تسديدة من منتصف الملعب، سكنت الشباك، مسجلاً الهدف الثاني في الدقيقة 55، قبل أن يرتكب سالم سلطان لاعب الوحدة خطأً كلف «العنابي» الهدف الثالث، عندما فشل في إبعاد كرة عرضية، وأسكنها مرماه لتكون الهدف الثالث في الدقيقة 55، قبل أن تشهد الدقيقة 59 هدفاً رابعاً للوكوموتيف، عندما تقدم رشيدوف من الجهة اليمنى، وتخطى مدافعي الوحدة، وسدد كرة قوية في الشباك.

وأجرى ريجيكامب تغييرين متتاليين، إذ دفع بمحمد الشحي بدلاً من محمد سالم ومحمد راشد بدلاً من ناصر عبدالهادي، إلا أن الفريق ظل يفتقر إلى الحلول، فيما سنحت للشحي أكثر من فرصة، والحال ينطبق على إسماعيل مطر، أما لوكوموتيف فظل ينتهز الفرصة لزيادة «الغلة»، من خلال انتهاج أسلوب الهجمات المرتدة التي اتسمت بالخطورة، وكان له ما أراد بهدف عليباييف في الدقيقة 87 بكرة رأسية أكملت الخماسية في شباك الوحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا