• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

أوباما يرفض الترشح كنائب للرئيس في انتخابات الرئاسة الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

واشنطن - رويترز: نفى باراك أوباما الذي يأمل في ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي أمس ما تردد من أنه قد يقبل الترشيح في منصب نائب الرئيس في انتخابات 2008 مع هيلاري كلينتون كمرشحة في منصب الرئيس.

وقال في برنامج تليفزيوني مع ديفيد ليترمان: ''لا يخوض المرء الانتخابات كمرشح في المنصب الثاني، إنني لا أؤمن بذلك''، وقال ليترمان: ''هذه ستكون تذكرة انتخابية قوية''. ورد أوباما فيما اجتذب الضحكات والتصفيق من جمهور الحاضرين: ''ما هو الترتيب الذي نتحدث عنه''، وقال ليترمان ضاحكاً: ''دعنا نقول إنك مرشح الرئاسة وهيلاري هي المرشحة في منصب نائب الرئيس، والآن لو كانت هي جالسة هنا سيكون الأمر مختلفا عن ذلك''.

وعندما سأله ليترمان عما إذا كانت تجري محادثات خاصة للموقف على نحو آخر في تذكرة انتخابية تضم هيلاري كلينتون في منصب نائب الرئيس رد أوباما بقوله: ''إن المتسابقين جميعهم في السباق للفوز بترشيح الحزب لكنهم في الفريق نفسه''.وفي الأسبوع الماضي جمع أوباما 25 مليون دولار وهو مبلغ يماثل ما جمعته هيلاري ، الأمر الذي يعزز جهوده للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للسعي للرئاسة في انتخابات نوفمبر عام .2008وما جمعه أوباما أقل بمبلغ مليون دولار عما جمعته هيلاري بالرغم من شبكة جمع التبرعات الضخمة التي طورتها من خلال حملات مجلس الشيوخ وجهود زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون.

من جهة أخرى تلقى السناتور الجمهوري جون ماكين المرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية دعم وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر وثلاثة وزراء خارجية أميركيين سابقين حسب ما أعلن أمس الفريق المكلف تنظيم حملته الانتخابية.

وذكر الفريق في بيان أن كيسنجر المستشار الأسبق لشؤون الأمن القومي ووزير الخارجية في عهد الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد قال إن ''التحديات التي يواجهها العالم تتغير بشكل جذري وتحتاج بلادنا إلى خبرة جون ماكين وتفاؤله''.

وتلقى ماكين، الذي يواجه صعوبات في حملته الانتخابية لعجزه عن جمع الأموال اللازمة لتنظيمها، دعم الكسندر هيج وجورج شولتز وهما وزيران سابقان لـ''الخارجية'' في عهد رونالد ريجان ولورانس ايجلبرغ وزير الخارجية في عهد جورج بوش الأب.