• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وزيرة ألمانية: التفويض الدولي شرط انضمامنا للحرب ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

(رويترز، د ب ا)

أعربت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين عن تشككها في جدوى مهمة برية محتملة للغرب في سوريا للتصدي لتنظيم «داعش» الإرهابي.

وقالت فون دير لاين في تصريحات للقناة الثانية على التلفزيون الألماني «زد دي إف» أمس، «ما نحتاجه هو قوات برية من عناصر أمن وأفراد محليين يعيشون هناك ولديهم مصلحة حيوية في استعادة السيطرة على منطقتهم».

وذكرت فون دير لاين أن الغرب يمكنه التدخل «بأقصى إمكانياته» في سوريا، وربما يحدث تغييراً على المدى القصير، إلا أن هذا على المديين المتوسط والطويل، لن يغير شيئاً، بل سيزيد الأمور سوءاً فقط». ولم تستبعد الوزيرة مشاركة الجيش الألماني في مهمة بسوريا شريطة أن تكون قائمة على قرار من مجلس الأمن الدولي، موضحة أن «ألمانيا ستقدم إسهامها» حال صدور هذا القرار، قائلة «هذا أمر أكيد». وكانت روسيا وفرنسا قدمتا لمجلس الأمن مشروعي قرار لمكافحة التنظيم الإرهابي.

من جانب آخر، أظهر استطلاع للرأي نشر أمس، أن الألمان منقسمون حول ما إذا كان يتعين على القوات المسلحة في البلاد أن تشارك بشكل مباشر في العمليات القتالية ضد «داعش» في سوريا والعراق.

ووفقاً لاستطلاع الرأي الذي أجري لحساب محطة «إيه أر دي» الألمانية، قال نحو 52% إنهم يعارضون المبدأ في حين دعمه 41%. وتساعد ألمانيا في تدريب المقاتلين الأكراد في العراق لكنها لم تنضم إلى الولايات المتحدة وفرنسا في غاراتهما على أهداف «داعش» في العراق وسوريا. وشارك في استطلاع الرأي 1000 شخص وأجري بعد الهجمات في باريس الجمعة الماضي. ويشعر الألمان أن معارضتهم للحرب في العراق ومشاركتهم المحدودة في حرب أفغانستان جنبتهم أن يكونوا أهدافاً في هجمات مماثلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا