• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الزعيمان الفرنسي والروسي يوجهان بتصعيد العمليات ضد التنظيم

الكرملين: زيارة هولاند لواشنطن وموسكو خطوة لتحالف ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلن يوري اوشاكوف المسؤول في الرئاسة الروسية للصحفيين أمس، أن الكرملين يعتقد أن الزيارة المقبلة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى واشنطن وموسكو خطوة باتجاه تشكيل تحالف ضد «داعش» الإرهابي، في وقت أمر هولاند قواته بتكثيف الغارات الجوية ضد التنظيم المتشدد في سوريا والعراق، تزامناً مع أمر مماثل من نظيره الروسي فلاديمير بوتين القادة العسكريين الروس بضرورة الحفاظ على الوتيرة العالية للعمليات العسكرية في سوريا.

فيما أكد ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أمس، أنه لم تتم نقاشات بشأن عملية برية محتملة للقوات الروسية في سوريا، أفادت الخارجية الروسية بأن الوزير سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري ناقشا هاتفياً الحاجة لجهود مشتركة للتصدي للتنظيم الإرهابي في سوريا، وإجراء محادثات بين نظام دمشق والمعارضة.

وقال اوشاكوف، إن هولاند سيلتقي بوتين في موسكو 26 الجاري لبحث سبل محاربة الإرهاب والأزمة السورية، مضيفاً «قبل موسكو سيزور الرئيس الفرنسي واشنطن، ونعتبر ذلك تشكيلاً لتحالف أوسع ضد الإرهاب»، كما أعلن أن بوتين وهولاند سيلتقيان مرة أخرى خلال مؤتمر في باريس 30 نوفمبر الحالي. كما ذكر اوشاكوف أن بوتين سيجتمع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد الإيراني علي خامنئي خلال زيارة لطهران بعد غد الاثنين لبحث الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني، ومكافحة الإرهاب خاصة تنظيم «داعش». وأكد الكرملين دعمه لدعوة هولاند لتشكيل جبهة واسعة ضد الإرهاب، وتنسيق عمليات القوى الموجودة على الأرض.

وكانت وكالات أنباء روسية نقلت عن بوتين قوله في وقت سابق أمس، إن الحملة العسكرية التي تشنها بلاده في سوريا لم تحقق ما يكفي حتى الآن، وإن هناك حاجة إلى مرحلة تالية. ونقلت وكالة الإعلام عن الرئيس الروسي قوله في مؤتمر عبر دوائر الفيديو مع مسؤولين عسكريين «يجري تحقيق أهدافنا جيداً، لكن حتى الآن هذا ليس كافياً لتطهير سوريا من المتمردين والإرهابيين وحماية الروس من الهجمات الإرهابية المحتملة».

وتابع قوله «أمامنا كثير من العمل، وآمل أن تنفذ المراحل التالية على نفس المستوى العالي وبنفس الاحترافية...وأن تسفر عن النتائج التي نتوقعها».

في باريس، أعلن قصر الاليزيه الليلة قبل الماضي أن هولاند أصدر قراراً بتصعيد وتيرة العمليات العسكرية ضد «داعش» إثر اجتماع عقده مع كبار مستشاريه السياسيين والعسكريين وأجهزة الاستخبارات الفرنسية.

إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في مقابلة أذيعت في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أنه يتفق مع تصريح الرئيس هولاند الذي قال فيه «إننا في حرب مع (داعش)». وفي إشارة إلى الهجوم الإرهابي الذي وقع الأسبوع الماضي في باريس وتبناه «داعش»، قال كارتر «أنا سعيد لأن الفرنسيين صار لهم دافع في الانضمام إلى المعركة الآن». وتابع «علينا هزيمة «داعش»، وسوف نهزمه. أنتم ترون الوحشية المرتبطة بذلك، ولذلك هذا شيء لابد أن نهزمه»، معتبراً أن الاستراتيجية الروسية الحالية الرامية لدعم الأسد «معيبة للغاية» وستبوء بالفشل في نهاية المطاف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا