• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دهس جندي إسرائيلي في القدس.. ومستوطنون يهاجمون منزلاً بالزجاجات الحارقة

إصابة 300 فلسطيني بـ «جمعة أصحاب الأرض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) أصيب 300 فلسطيني بالرصاص الحي والمعدني خلال مواجهات دامية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة أمس، في «جمعة أصحاب الأرض» التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية لتصعيد المواجهات مع الاحتلال. وفي قلقيلية، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية إصابة أكثر من 240 فلسطينياً بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والاختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في حي النقار، وفي بلدة عزون. وأصيب 3 شبان بالرصاص الحي، و34 آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ثلاثة منهم نقلوا للمشافي لتلقي العلاج، بينما أصيب 182 بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع، ثلاثة منهم نقلوا للمشافي لصعوبة حالتهم. بينما ارتفع عدد المصابين بالاختناق في عزون إلى 29 مصاباً، نقل أحدهم إلى المستشفى للعلاج، نظراً لصعوبة حالته. واستهدف جنود الاحتلال سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز، ما أدى لإصابة 3 من أفراد طاقمها بالاختناق. وأصيب 52 فلسطينياً بجروح وعشرات بالرصاص المطاطي والاختناق أمس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في أماكن متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن 8 شبان فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة قرب مستوطنة «بيت ايل». وأوضحت المصادر أن الإصابات كانت في الأجزاء السفلية من الجسم وجرى نقلهم إلى مستشفى رام الله لتلقي العلاج، حيث وصفت حالتهم بالمتوسطة. واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات إسرائيلية في محيط مستوطنة بيت ايل بعد أن أغلق الشبان الطرقات وأضرموا النار في الإطارات المطاطية ورشقوا القوات بالحجارة والزجاجات الحارقة. وفي السياق ذاته، أصيب 22 فلسطينياً بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في قرية «رأس الجورة» في الخليل. واندلعت مواجهات مماثلة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في مدن بيت لحم ونابلس أسفرت عن إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص الحي. وعلى نفس الصعيد، أصيب 20 شاباً فلسطينياً بإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات على الأطراف الحدودية شرق قطاع غزة. ووصفت المصادر حالة أحد الجرحى بالخطيرة والآخرين بالمتوسطة. وقال الطبيب أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة، إن من بين الجرحى «15 أصيبوا في المواجهات شرق الشجاعية» قرب منطقة نحال عوز العسكرية الإسرائيلية شرق مدينة غزة و«2 أصيبا قرب معبر بيت حانون في شمال القطاع و3 أصيبوا في المواجهات شرق خان يونس إضافة إلى اثنين أصيبا شرق مخيم البريج» موضحاً أن من المصابين «حالة خطرة جدا». وذكر مسعفون أن «المصور الصحفي المستقل علي عاشور أصيب برصاصة في القدم في المواجهات شرق البريج». وأفاد القدرة بأن عشرات المتظاهرين أصيبوا أيضاً بالاختناق نتيجة لقنابل الغاز المسيل للدموع التي يطلقها الجيش. وتجددت المواجهات بعد تظاهرة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية أمس، في غزة حيث توجه مئات الشبان والصبية إلى المناطق الحدودية. وخلال التظاهرة التي شارك فيها آلاف الفلسطينيين في ساحة «الجندي المجهول» غرب مدينة غزة دعت الفصائل إلى مواصلة «انتفاضة القدس»، تحت عنوان «جمعة أصحاب الأرض». وفي كلمته أمام المتظاهرين دعا إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس إلى «مواصلة الانتفاضة حتى دحر الاحتلال». من جانبه، شدد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد في كلمته على أن «الانتفاضة المستمرة هي رسالة واضحة للمجتمع الدولي بان الشعب الفلسطيني وصل لمرحلة القنوط من كل محاولات التسوية السياسية التي لم تفض حتى اللحظة إلا إلى مزيد من التهويد والتقسيم وعدم الاعتراف بحقه». بالمقابل، أصيب جندي إسرائيلي بجروح إثر تعرضه للدهس من قبل سيارة فلسطينية في بلدة أبوديس شرق القدس، أمس. وقالت الإذاعة العبرية إنه خلال عملية تفتيش في أبوديس، خرجت سيارة مسرعة باتجاه جنود الاحتلال، ودهست أحدهم في قدمه ثم غادرت الموقع، رغم إطلاق جنود الاحتلال النار تجاهها. وأضافت أن الجنود بالمكان أطلقوا النار على السيارة التي استطاعت الانسحاب من المكان، فيما ما زالت أعمال البحث والتحقيق حول المركبة والسائق جارية من قبل قوات الاحتلال.في غضون ذلك، هاجم مستوطنون إسرائيليون أمس منزلاً في بلدة المزرعة الغربية قرب رام الله بالزجاجات الحارقة وحطموا نوافذه وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه. وقال زكريا السدة مسؤول ملف العمليات الميدانية في منظمة «حاخامين لحقوق الإنسان» إن عدداً من المستوطنين هاجموا منزلًا في البلدة والقوا زجاجات حارقة باتجاهه كما رشقوا المنزل بالحجارة، ما أدى إلى تحطم نوافذه دون أن يبلغ عن إصابات. وأضاف أن المستوطنين خطوا شعارات عنصرية على جدران المنزل قبل أن ينسحبوا من المكان. وشارك مئات الفلسطينيين في الخليل في جنازة شادي عرفة الذي تقول وزارة الصحة الفلسطينية إنه قتل برصاص القوات الإسرائيلية في أعقاب هجوم فلسطيني شمل إطلاق رصاص ودهس بسيارة في الضفة الغربية أمس الأول. وفي الضفة الغربية أيضاً ،أخرجت جثة محمود عليان البالغ من العمر 22 عاماً من مستشفى رام الله بعد أن توفي متأثراً بجراحه. وأخرجت جثة عليان من مستشفى رام الله وحملها حرس شرف فلسطيني قبل أن ينقل الجثمان إلى قرية عناتا، حيث سار العشرات في جنازته باتجاه الجبانة المحلية. وذكرت تقارير إخبارية السلطات الإسرائيلية اتخذت عدداً من القرارات بفرض مزيد من القيود على الفلسطينيين في محيط مستوطنة (غوش عتصيون) المقامة على أراضي بيت لحم بعد عملية مقتل إسرائيليين. وقالت صحيفة (يديعوت احرنوت) الإسرائيلية، إن القرارات اتخذت بعد اجتماع مشترك بين وزير الدفاع موشيه يعلون وقائد الجيش جادي ايزينكوت وقادة المستوطنين موضحة أن القرارات شملت تقييد حركة الفلسطينيين على مفترق المستوطنة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا