• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

المالكي يرفض تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

طوكيو، عمان - وكالات الأنباء: أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه يرفض تحديد موعد لانتهاء مهمة القوات الأميركية في العراق، موضحاً أن حكومته تسعى الى تحسين الأمن لجعل انسحاب القوات المتعددة الجنسيات ممكناً.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي في طوكيو أمس: ''لا نرى فائدة من جدول زمني للانسحاب لأننا نعمل بأسرع وقت ممكن''. وأضاف ''نعتقد أن ما سيحدد رحيل القوات المتعددة الجنسيات سيكون النجاحات والانتصارات التي سنتوصل إليها على الأرض وليس الجدول الزمني''.

وفي شأن آخر، أبدى ثقته بأن الشركات اليابانية الكبرى ستعود قريباً للقيام باستثمارات في بلاده بعد توقيع العراق واليابان أمس الأول على عقد ستقدم طوكيو بموجبه 861 مليون دولار لأربعة مشاريع كجزء من إجمالي مساعدات القروض.

وقال: ''إن شعرنا برغبة كبيرة من الجانب الياباني في الدخول في مشاريع بالعراق والمفاوضات ما زالت جارية'' وأوضح أنه التقى مسؤولي 4 شركات يابانية كبرى ترغب في العمل في مجال النفط ومجالات أخرى ويشعر بتفاؤل كبير تجاه إمكانية التعاون.

من جهة أخرى، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من عواقب انسحاب أميركي غير مبرمج من العراق. وقال في حديث لوكالة ''فرانس برس'' في عمان أمس: ''إن الانسحاب دون جدول زمني ودون تهيئة الظروف الملائمة التي تضمن تعزيز دور الحكومة المركزية وتمكينها من إدارة شؤون البلاد وضمان وجود قوات عراقية قادرة على توفير الأمن والاستقرار قد يعمق المشكلة ويسهم في زيادة حدة العنف والاقتتال بين العراقيين''.

وأوضح أن ''المشكلة في موضوع العراق هي أن العراقيين انفسهم منقسمون ما بين مؤيد وداعم لوجود قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة وبين رافض ومقاوم لها باعتبار ذلك احتلالاً وبين فئات تحاول تخريب العملية السياسية والمصالحة الوطنية وتعمل على تقويض وحدة العراق من خلال ارتكاب أعمال إرهابية وقتل المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب العراقي''. وقال: ''المهم في هذا الأمر هو معالجة الموقف المتأزم في العراق. فهناك تزايد خطير في حدة العنف والتوتر والاقتتال الطائفي وإنهاء ذلك لن يتم الا من خلال الدفع باتجاه مساعدة العراقيين على تحقيق التوافق والمصالحة الوطنية ومشاركة كل أطياف ومكونات الشعب العراقي، في العملية السياسية، وتقديم مصلحة وحدة العراق، وسلامة أراضيه ومستقبل شعبه على كل مصلحة ذاتية أو فئوية أو طائفية''.