• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

زعماء العالم في قمة «آسيان» بماليزيا وسط استنفار أمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

كوالالمبور (وكالات)

فرضت ماليزيا إجراءات أمنية مشددة في أنحاء العاصمة كوالالمبور أمس مع وصول زعماء العالم للمشاركة في قمتين في مطلع الأسبوع. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن اجتماعات القمة بين زعماء العالم في كوالالمبور ستتركز على الجهود العالمية لمكافحة تنظيم «داعش» وقضية بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وقال للصحفيين بعد لقائه رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق إن «ماليزيا جزء من التحالف الذي يقاتل داعش ويمكنها تقديم دعم غير عادي في قضايا مثل مواجهة الخطاب المدمر والضال الذي انتشر». ونشرت السلطات نحو 4500 جندي أو وضعوا في حالة التأهب لتأمين القمة بالإضافة إلى آلاف من أفراد الشرطة الذين انتشروا في أنحاء وسط مدينة كوالالمبور حيث يوجد برجا بيتروناس التي كانت الأعلى في العالم ومركز مؤتمرات تعقد فيه اجتماعات القمة.

ويحضر زعماء 18 دولة بينهم أوباما ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ويعقبها قمة دول شرق آسيا.

ويركز كل من منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على القضايا الاقتصادية لكن خيم عليهما جهود عالمية لمحاربة «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا