• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

متشددون موالون لـ «القاعدة» يعلنون مسؤوليتهم

22 قتيلاً بعملية احتجاز رهائن في فندق بمالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

باماكو (وكالات) اقتحم مسلحون متشددون فندقاً فخماً في عاصمة مالي أمس، واحتجزوا نحو 100 شخص رهائن في عملية أدت إلى مقتل 22 شخصاً. وقال مصدر عسكري رافضاً الكشف عن اسمه، إن «عملية احتجاز الرهائن انتهت، ونقوم حالياً بتأمين فندق راديسون بلو» في باماكو. واحتجز المتشددون في البداية 170 شخصا كان العديد منهم أجانب، وتردد أن مسؤولاً في المجلس الإقليمي البلجيكي من بين القتلى. وبعد تسع ساعات تقريبا من بدء المسلحين هجومهم باستخدام بنادق رشاشة، قال وزير الأمن في مالي، إنه لم يعد هناك أي رهائن، بعد أن اقتحمت القوات المالية الخاصة الفندق تدعمها قوات فرنسية وأميركية. وصرح وزير الأمن سالف تراوري في مؤتمر صحفي، بأن المسلحين «ليس لديهم أي رهائن في الوقت الحالي، والقوات تقوم بتعقبهم»، وذكر مصدر أمني أجنبي أنه تم إخراج 18 جثة من الفندق، بينما صرح مصدر عسكري مالي بأن اثنين من المهاجمين قتلا، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت جثتيهما من بين جثث الـ18 قتيلاً. ولم يرد أي تأكيد فوري على وجود أية علاقة بين هجوم مالي واعتداءات باريس التي خلفت 130 قتيلاً الجمعة، إلا أن مالي تشهد عمليات للقوات الفرنسية ضد متشددي شمال افريقيا. وسيطر متمردو الطوارئ وجماعات متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة على شمال مالي في منتصف 2012، قبل أن يهزموا في عملية قادتها فرنسا مطلع 2013. وأقوى الجماعات الجهادية الناشطة في مالي هي تلك المرتبطة بتنظيم «القاعدة» وليس بـ«داعش» الذي ظهر مؤخرا كأقوى تنظيم إرهابي. وذكرت وكالة الأخبار الموريتانية، أن جماعة «المرابطون» المتشددة قالت، إنها تعاونت مع تنظيم القاعدة في الهجوم على فندق راديسون بلو في باماكو، ويتزعم المرابطون المتشدد الجزائري مختار بلمختار الذي وردت تقارير عن قتله في غارة جوية أميركية في يونيو، لكن القاعدة نفت ذلك فيما بعد. ودخل المسلحون الفندق الذي يضم 190 غرفة في باماكو عند نحو الساعة 07,00 تج في سيارة تحمل لوحات أرقام دبلوماسية، وسمعت أصوات عيارات نارية من رشاشات من الخارج، بحسب مصادر أمنية. وذكرت مجموعة «ريزيدور» هوتيل المالكة للفندق أن 170 نزيلا وموظفا احتجزوا في الفندق، من بينهم موظفون في شركات طيران فرنسية وتركية، إضافة إلى هنود وصينيون. وأنقذت القوات الأميركية الخاصة ستة أميركيين على الأقل من الفندق، بينما أرسلت فرنسا قوات متخصصة في عمليات احتجاز الرهائن إلى مالي للمساعدة. وتواصل جماعات شن هجمات في مالي رغم اتفاق سلام تم التوصل إليه في يونيو بين متمردي الطوارق السابقين في شمال البلاد والجماعات المسلحة الموالية للحكومة. وفي تسجيل تحققت السلطات المالية من صحته هذا الأسبوع، دان زعيم جاهدي في مالي اتفاق السلام، ودعا إلى شن مزيد من الهجمات ضد فرنسا التي قال إنها تساعد القوات المالية في قتال المتطرفين. وقالت الرئاسة في مالي إن الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا قطع زيارته للمشاركة في قمة اقليمية في تشاد بسبب الحادث. وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، تحرير وفد رسمي جزائري كان ضمن الرهائن المحتجزين بـ«سلام وعافية»، وقال لعمامرة لوكالة الأنباء الجزائرية، إن الوفد الدبلوماسي المكون من ستة مسؤولين تم تحريره بفضل تدخل القوات المشتركة للبعثة الأممية في مالي «مينوسما» والقوات المسلحة المالية، وأضاف أن جزائري سابع يعمل لدى مؤسسة فرنسية تم تحريره أيضا في هذه العملية. وأعلنت متحدثة باسم البنتاغون أن القوات الأميركية الخاصة تساعد في جهود إنقاذ الرهائن بعد أن اقتحم مسلحون فندقا فخما في العاصمة المالية الجمعة. وقالت الكولونيل ميشيل بالدانزا إن «عناصر قيادة العمليات الخاصة الأمامية الشمالية وغرب افريقيا يساعدون حاليا في الجهود في فندق راديسون بلو في باماكو».وأضافت أن «القوات الأميركية ساعدت على نقل مدنيين إلى مواقع آمنة، فيما كانت القوات المالية تطهر الفندق من المسلحين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا