• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سترلينج.. غــرام وانتقــام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

يواجه رحيم سترلينج نجم مان سيتي فريقه السابق ليفربول للمرة الأولى في موقعة «الاتحاد» اليوم، وسط مشاعر متناقضة يفرضها عصر الاحتراف، فقد كانت آمال عشاق الفريق الأحمر تتعلق بنجمين صنعا معه الفارق في الموسم قبل الماضي، وأعادا إليه الأمل في المنافسة على لقب الدوري، وهما لويس سواريز الذي انتقل لصفوف البارسا، ورحيم سترلينج الذي استجاب لنداء مان سيتي.

سترلينج سجل حضوراً لافتاً في اهتمامات الصحف اللندنية قبل ساعات من مباراة سيتي وليفربول، وسط توقعات بأن تحاصره صافرات الغضب من زوار ستاد الاتحاد «جمهور ليفربول»، إلا أن أصوات الدعم والتشجيع من أنصار سيتي ستكون أكثر تأثيراً ووضوحاً، خاصة أن المباراة تقام في معقل سيتي، ولعل سترلينج محظوظ لأنه يواجه فريقه السابق بين جماهير فريقه الجديد وليس في «الأنفيلد».

سترلينج أثار ضجة كبيرة قبل أن ينتقل إلى مان سيتي، فقد بذلت إدارة ليفربول، والجهاز الفني السابق بقيادة بريندان رودجرز جهوداً كبيرة لإقناعه بتجديد عقده مع النادي، وإغراء اللاعب برفع قيمة راتبه إلى حدود قياسية، ولكنه رفض التجديد وأصر على الرحيل إلى سيتي بحثاً عن مستقبل كروي أفضل، في ظل قدرة سيتي على مطاردة البطولات والألقاب على العكس من ليفربول المتعثر.

وقالت صحيفة «الميرور» إن رحيل سترلينج عن ليفربول عزز من دوافع إدارة الفريق لإبرام تعاقدات جديدة وجلب مدير فني جديد في مرحلة لاحقة وهو يورجن كلوب من أجل إثبات امتلاك النادي طموحات المنافسة، وإثبات خطأ رؤية سترلينج، كما تعززت الدوافع لدى نجوم الريدز للظهور بصورة جيدة عقب رحيل النجم الذي كان تعول عليه الجماهير، إلا أن الواقع لا يوحي بعودة الريدز إلى أفضل حالاتهم، فالفريق يحتل المرتبة العاشرة، والأمل لا زال باقياً في قدرة كلوب على إثارة دوافع اللاعبين من جديد. وتابعت الميرور: «من وجهة النظر التي تتحدث عن الاحتراف وحق كل لاعب في البحث عن مستقبله بالطريقة التي تروق له، فقد فعل سترلينج الصواب حينما قرر الانتقال إلى مان سيتي، ولا يمكن إلقاء اللوم عليه من هذه الناحية، ولكن ما أثار غضب جماهير ليفربول هو طريقة الرحيل عن النادي، فقد أصر اللاعب على رفض جميع الإغراءات، كما أنه أخطأ في ترك الفريق وهو يقاتل من أجل العودة إلى دائرة المنافسة على البطولات، الأمر الذي أثار ضده مشاعر الغضب».

من ناحيته أكد آيان رايت النجم الإنجليزي ولاعب أرسنال السابق أن سترلينج كان محقاً في قرار التخلي عن قميص الريدز، والانتقال لصفوف البلو مون، وتابع رايت في مقال نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «يعتقد البعض وخاصة من جماهير ليفربول أن سترلينج أخطأ حينما رحل عن النادي في صفقة بلغت قيمتها 49 مليون جنيه استرليني، ولكنني لا أتفق مع رؤية هؤلاء».

وأضاف رايت: «سترلينج يقدم مستويات جيدة مع مان سيتي، ويشارك في التشكيلة الأساسية للفريق، صحيح أنه لم يتوهج مثل دي بروين مثلاً، ولكنه يسير في الطريق الصحيح مع فريقه الحالي، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يتجاوز 20 ربيعاً، ومن ثم ينتظره مستقبل كبير مع سيتي والمنتخب الإنجليزي في حال نجح في تعزيز نقاط القوة التي يتمتع بها، وتخلص من نقاط الضعف».

سترلينج أحرز مع مان سيتي 4 أهداف في 10 مباريات بالبريميرليج، وبلغ عدد أهدافه في جميع البطولات 6 أهداف في 15 مباراة، وهو معدل تهديفي يفوق ما كان عليه مع ليفربول، كما بصم سترلينج على صناعة هدفين، وفي الوقت ذاته يواصل رحلة التألق في صفوف المنتخب الإنجليزي، مما يؤشر إلى أنه اتخذ القرار الصائب حفاظاً على مستقبله حينما قرر أن ينضم إلى مان سيتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا