• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مباراة الأمل في العودة إلى المنافسة

يوفنتوس و ميلان.. صراع كبير في واقع مرير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

يستضيف يوفنتوس اليوم غريمه التقليدي أي سي ميلان في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، نظراً للأوضاع الصعبة التي يعيشها عملاقا الكرة الإيطالية وصاحبا أكبر عدد من الألقاب بواقع 31 لقباً للسيدة العجوز و18 لقباً لميلان متساوياً مع الإنتر. ورغم أن ظروف الروسانيري لم تختلف كثيراً عن المواسم السابقة باحتلاله المركز السادس بعد مرور 12 جولة حتى الآن، إلا أن البيانكونيري يعيش حالة من عدم التوازن بعد سيطرته على الدوري الإيطالي في آخر 4 مواسم، إذ يوجد في المركز السابع بعد تلقيه 4 هزائم من 12 مباراة وهو نفس عدد الهزائم التي تلقاها في 38 مباراة في الموسم الماضي، وهو ما يمثل دليلاً دامغاً على التراجع الكبير الذي حل بفريق ماسيمليانو أليجري مقارنة بالمواسم الماضية.

وكان لرحيل نجوم بطل الدوري الأثر الأكبر في هذا التراجع خصوصاً أندريا بيرلو وكارلوس تيفيز وأرتورو فيدال، إضافة إلى عدم الانسجام الذي كان واضحاً على اللاعبين الجدد رغم الأسماء الجيدة، وفي المقابل لم تشفع الصفقات التي قدمها المدير الرياضي لنادي إي سي ميلان جالياني بعد انتدابه عدة أسماء مهمة من أجل إعادة المارد الأحمر للواجهة من جديد، ولم يختلف حاله كثيراً عن اليوفي، عندما استقطب عدة أسماء كالمهاجم الكولومبي باكا والبرازيلي لويز أدريانو إضافة إلى المهاجم الشاب رومانيولي، وإعادة «سوبر ماريو» بالوتيللي مرة أخرى إلى الكالتشيو الإيطالي، حيث لا زال الفريق يبحث عن خارطة طريق اللقب، أو التواجد في مقعد أوروبي على أقل تقدير.

وبعيداً عن الصراع التاريخي المشهور بين الفريقين، إلا أنهما في هذه المواجهة يعيشان تحدياً خاصاً بجدول الترتيب، حيث يوجد ميلان في المركز السادس برصيد 20 نقطة من 6 انتصارات وتعادلين، فيما يعيش يوفنتوس في المركز السابع برصيد 18 نقطة من 5 انتصارات وثلاثة تعادلات، ويسعى «الروسونيري» لتحقيق الفوز وتوسيع الفارق مع اليوفنتوس إلى 5 نقاط، فيما يطمح «البيانكونيري» لإدراك الفوز والتقدم على ميلان بفارق النقطة الواحدة، ورغم أن الصربي ميهالوفيتش مدرب ميلان تمكن أخيراً من الحصول على الوصفة السحرية للفريق باعتماد خطة 4-3-3 بدلاً من 4-3-1-2 ويخوض مباراته السادسة دون هزيمة بعد أن أعاد توازن الفريق، إلا أن لقاء اليوفي يبقى ذا طبيعة خاصة.

ورغم الانتقادات التي يوجهها صاحب النادي سيلفيو بيرلسكوني إلى المدرب الشاب، فإن النتائج الأخيرة تعطي «ميها» الراحة وتخفف عنه الضغوطات، حيث يسعى في الوقت ذاته لتحقيق فوز معنوي على حامل اللقب يبعده عن المنافسة على الصدارة ويمنح فريقه فرصة التقدم للمنافسة على اللقب في رفقة الفرق المتصدرة، وعلى الجانب الآخر، لا يبدو أن ماسيمليانو اليجري يعيش أفضل مواسمه في عامه الثاني مع السيدة العجوز، خصوصاً أنه في الموسم الأول تمكن من تحقيق ثنائية تاريخية غابت عن خزائن النادي عشرين عاماً، وفي الوقت ذاته الوصول إلى المباراة النهائية لدوري الأبطال الأوروبي، إلا أن ما يحققه الفريق حتى الآن يؤكد تراجع الفريق وعدم اتزانه رغم الانتصارات الأخيرة، إلا أن الخسارة التي تلقاها يوفنتوس من ساسولو قبل ثلاث جولات أثبتت الخلل الواضح الذي يعيشه البيانكونيري.

وينتظر عشاق السيدة العجوز مهارة اللاعب الأرجنتيني باولو ديبالا من أجل حسم لقب هذه المواجهة، في ظل التألق الكبير الذي يعيشه اللاعب باعتباره هداف الفريق الأول برصيد 5 أهداف، خصوصاً أن اللاعب الشاب يتسلح بالروح المعنوية العالية بعد عودته من مشاركته الدولية مع منتخب بلاده في تصفيات التأهل إلى كأس العالم 2018، فيما تبدو مشاركة اللاعب ضمن أولويات المدرب اليجري نظراً لغموض وجود المهاجم الكرواتي مندزوكيتش والعائد من منتخب بلاده بالتواء في الكاحل، وعلى الجانب الآخر يمني عشاق الميلان النفس باستمرار تألق المهاجم الكولومبي كارلوس باكا، هداف الفريق هذا الموسم حتى الآن برصيد 6 أهداف، بعد أن كلف خزائن الروسونيري 30 مليون يورو جعلته مجبراً على أن يحمل على عاتقة إنقاذ الفريق في أكثر من مناسبة هذا الموسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا