• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

ملايين الدونمات الزراعية والنخيل مهددة بالهلاك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2018

بغداد (الاتحاد)

يواجه العراق مستقبلاً مائياً مخيفاً، إذ يعاني شحاً في المياه وجفافاً في الأنهار، ما يهدد ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻧﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ والنخيل ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ، ﻭآﻻﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ ﺑﺎﻟﻬﻼﻙ، وسكان مناطق كاملة بالهجرة.

ويرى مراقبون أن ما يحدث هو حرب مياه بين العراق من جهة، وإيران وتركيا، فيما يشير آخرون منهم إلى أن الأزمة ناتجة عن استغلال دول الجوار وضع العراق للاستفادة من ثرواتها.

من جانبه، شكا وزير الموارد المائية حسن الجنابي من ضعف التجاوب مع وزارته من الجهات الحكومية الأخرى المعنية، مع كارثة المياه. فيما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي بتوجيه الإمكانات لإيقاف حالة التجاوز على الحصص المائية، ولزيادة حصة المياه لقضاء المجر في محافظة ميسان.

فيما طالبت عضو مجلس النواب عن محافظة ميسان الدكتورة عبير الحسيني، الحكومة المركزية بتشكيل غرفة عمليات لحماية جنوب العراق من كارثة إنسانية. وطالبت رئيس الوزراء بالتدخل الشخصي لحل أزمة انقطاع المياه عن محافظة ميسان والمحافظات الأخرى.

إلى ذلك، طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الحكومة والخارجية العراقية بالضغط على تركيا، وإلزامها بإطلاق الحصص المائية العراقية. وبينت نعمة أن السدود العملاقة التي شيدتها تركيا على نهري دجلة والفرات، خلفت آثاراً تراكمية طيلة السنوات الماضية، ولم تنجح الخارجية العراقية في إلزامها بإطلاق الحصص المائية العراقية بسبب تعنت الأتراك، وعدم التزامهم القوانين والمواثيق الدولية، ولا مبادئ حسن الجوار. وشددت على ضرورة الضغط على تركيا من خلال التلويح بقطع العلاقات الاقتصادية والتجارية.