• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

موعد مع «المجد» في لقاء الإياب أمام جوانزو اليوم

اليابان.. يا «الفرسان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

وليد فاروق (دبي) بآمال يدفعها عطاء الأبطال.. وطموح لا ينقصه بذل أقصى الجهد.. وروح تدججها مشاعر الوطنية والانتماء.. وحماس يقطع المسافات، ويصل بين الإمارات والصين، يخوض الأهلي مواجهة حاسمة ومصيرية، عندما يحل ضيفاً في الساعة الرابعة عصر اليوم بتوقيت الإمارات (الثامنة مساء بتوقيت الصين) ضيفاً على جوانزو في إياب نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وهو اللقاء المرتقب الذي يحتضنه استاد تيانهي في مدينة جوانزو، ويديره الحكم الدولي الأوزبكي رافشان إيرماتوف. ويحمل «الفرسان» على كاهله الدفاع عن كرة القدم الإماراتية والعربية في أكبر محفل كروي للأندية في القارة الصفراء، ودخول التاريخ من «باب العالمية»، حيث يتأهل الفائز إلى المشاركة في كأس العالم للأندية التي تعود إلى اليابان في ديسمبر المقبل. وعلى الرغم من أن لقاء الذهاب بين الفريقين انتهى بالتعادل السلبي، فإن المباريات النهائية في هذه البطولات الصعبة لا تعرف التفوق النظري، ونظرة واحدة على مشوار أي بطولة تبرهن على أن الحسم يكون دائماً مع إطلاق صافرة نهاية مباراة الإياب، ويكفي أن نهائي الموسم الماضي من البطولة نفسها شهد نتيجة مذهلة و«مخيبة» لآمال الكثيرين، بعدما اعتقد الهلال السعودي أنه قاب قوسين أو أدني من حسم اللقب، بعدما خسر لقاء الذهاب من ويسترن سيدني في أستراليا بهدف، ولكنه فشل في تعديل النتيجة في الرياض لتنتهي بالتعادل السلبي، ويطير الكأس مع سيدني. وفي المقابل، فإن المسيرة الناجحة للأهلي في البطولة تدعو إلى التفاؤل في قدرة «الفرسان» على القيام بالخطوة الأخيرة بنجاح، خاصة أن المطلوب أسهل من مهام أصعب خاضها «الفرسان» على أكمل وجه سابقاً، سواء في الدور الأول للبطولة، أو في الأدوار التالية وصولاً إلى النهائي. وهي المرة الأولى في تاريخ الأهلي التي يتأهل فيها إلى المباراة النهائية، بعدما كان يكتفي في مشاركاته الأربع السابقة، بالخروج من الدور الأول «مرحلة المجموعات»، لكن تميز «الفرسان» وعطاءهم خلال النسخة الحالية مكنهم من تحقيق العديد من الإنجازات والأرقام التي تظل عالقة في الأذهان، ما يشير إلى إمكانية أن تتواصل الإنجازات والأرقام القياسية. وفي الوقت نفسه، فإن الأهلي مطالب بالدفاع عن «حزمة طموحات»، أهمها محاولة تضييق الفجوة بين أندية الشرق والغرب، في عدد الألقاب والوصول إلى رقم 14 أمام سطوة أندية الشرق التي تملك 20 لقباً، والأمر نفسه بالنسبة للأندية العربية التي حصدت 7 بطولات، ويتفوق الأهلي على جوانزو في النسخة الحالية، إذ لم يخسر سوى مباراتين في دور المجموعات، فيما خسر الفريق الصيني ثلاث مباريات في البطولة منها مرتان في الدور الأول. وبالطبع فإن هناك حسابات كثيرة تغيرت في نظرة الفريقين ومدربيهما، بعد مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل السلبي، بعدما أصبح كل مدرب على دراية أكثر واحتكاك مباشر بقدرات منافسه، والطريقة المثلى لتنفيذ أفكاره وطموحاته من اللقاء. كما أن الفريقين يخوضان النهائي المصيري، وسط ظروف متشابهة، وعانى كل منهما، خلال الأيام القليلة الماضية، من غياب عدد كبير من لاعبيهما عن الاستعدادات الأخيرة، بسبب انضمامهم إلى المنتخبات الوطنية، وخاض الأهلي معسكره الأخير بمدينة جوانزو من دون 7 لاعبين دوليين يمثلون العماد الرئيسي لتشكيلة الفريق، ولم ينضموا إلى باقي زملائهم، إلا قبل المباراة بأقل من 72 ساعة، وافتقد جوانزو 9 لاعبين لم يخوضوا أيضاً فترة التحضيرات الأخيرة. وعلى صعيد الغيابات، يفتقد كل فريق إحدى الركائز المهمة، ويغيب عن الأهلي عبد العزيز هيكل الظهير الأيمن الذي تعرض للطرد في مباراة الذهاب، وهو الذي لم يغب عن أي مباراة سابقة للأهلي في مشوار البطولة، والأمر نفسه بالنسبة لفريق جوانزو الذي يفتقد جهود هدافه وأبرز مهاجميه البرازيلي جولارت، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف، والذي تعرض للإصابة في مباراة الذهاب وغيابه عن لقاء اليوم شبه مؤكد. وإذا كانت نتيجة الذهاب تلقي بظلالها على أداء الفريقين في مباراة اليوم، فالمؤكد أن الأهلي يحاول الحفاظ على توازنه الدفاعي والهجومي، خاصة في الشوط الأول، في محاولة لاستنزاف طاقة وتركيز فريق جوانزو قبل المباغتة بالهجوم واستغلال المساحات، اعتماداً على قوته الهجومية المتمثلة في أحمد خليل وليما، ومن خلفهما إيفرتون ريبيرو وإسماعيل الحمادي. في الوقت نفسه فإن القيام بالواجبات الدفاعية أبرز مسؤوليات لاعبي الوسط لمعاونة المدافعين، وبالتالي فإن مهمة الثنائي حبيب الفردان وماجد حسن مضاعفة في ضرورة الارتداد إلى الخلف والاستلام والتحول السليم للهجوم، ولكن بحرص. أما لاعبو الدفاع فإن المهمة أكبر على عاتقهم، ويتمنى الروماني كوزمين أن يكون جميع اللاعبين في أعلى درجات التركيز والجدية، وعدم منح مهاجمي جوانزو الفرصة لاستغلال أي خطأ، والتمركز بشكل سليم، وسيكون للظهيرين عبد العزيز صنقور وسالمين خميس واجبات دفاعية في المقام الأول، قبل التفكير في تقديم أي دعم هجومي. وعلى الرغم من الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها جوانزو، حامل لقب النسخة قبل الماضية، فإن مباراة اليوم تحديداً تمثل له اختباراً صعباً وتحدياً كبيراً للفريق ولمدربه البرازيلي الشهير لويز فيليب سكولاري. الأهلي «أسود» وجوانزو «أحمر» جوانزو (الاتحاد) يرتدي الأهلي الزي الأسود كاملاً، في حين يظهر جوانزو باللون الأحمر كاملاً. وأسند الاتحاد الآسيوي إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم أوزبكي بقيادة الحكم رافشان ايرماتوف ويراقبها القطري الدوسري. وناقش الاجتماع الفني بعض الأمور التنظيمية والإدارية المتعلقة بالمباراة، في حضور أحمد شاه إداري الفريق الأول وفكري محمود مساعد المدير الرياضي عن الأهلي. رافشان «فأل حسن» على العرب جوانزو (الاتحاد) يعتبر الأوزبكي رافشان إيرماتوف، الذي يدير مباراة الأهلي وجوانزو أكثر الحكام ظهوراً في تاريخ كأس العالم، بعدما قاد المباراة التاسعة في النهائيات بين هولندا وكوستاريكا في دور الثمانية لـ «مونديال البرازيل 2014». ونال رافشان المولود في 9 أغسطس 1977، في طشقند، ووالده حكم دولي أيضاً، الشارة الدولية العام 2003، وحصل على لقب أفضل حكم في آسيا 3 مرات على التوالي 2008 و2009 و2010، وأيضاً أصغر حكم يدير مباراة الافتتاح في تاريخ كأس العالم بين جنوب أفريقيا والمكسيك، وأصغر حكم في «مونديال 2010»، حيث بلغ وقتها 33 عاماً. ونجح رافشان في معادلة الرقم القياسي في تحكيم مباريات كأس العالم في بطولة واحدة وهو 5 مباريات العام 2010، وأدار نهائي كأس العالم للأندية العام 2008 بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وكيتو الإكوادوري عندما سجل واين روني الهدف الوحيد في المباراة وتوج «المان يونايتد» بطلاً للعالم. وسبق له أن أدار نهائي دوري أبطال آسيا 2011 بين السد القطري وتشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي، وفاز الأول 4 - 2 بركلات الترجيح، وهو ما يدعو إلى التفاؤل في إمكانية حدوث ذلك مع فريق عربي آخر في مباراة اليوم. وأدار أيضاً نهائي كأس آسيا 2011 بين اليابان وأستراليا وفاز «الساموراي» بهدف بعد وقت إضافي، وكذلك نهائي كأس العالم للأندية العام 2011 بين برشلونة الإسباني وسانتوس البرازيلي وتفوق «البارسا» برباعية ميسي «هدفين» وفابريجاس وتشافي. سلمان بن إبراهيم: ننشد قمة تليق بالكرة الآسيوية جوانزو (الاتحاد) وصل الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مساء أمس إلى مدينة جوانزو الصينية لحضور مباراة إياب نهائي دوري أبطال آسيا، معرباً عن تطلعه لأن تظهر مباراة الحسم بصورة متميزة تلبي طموحات جماهير كرة القدم الآسيوية وتعكس المستوى الفني المرتفع للمسابقة القارية وتترجم ما تتمتع به الأندية الآسيوية من إمكانات وقدرات فنية ورغبة متواصلة في بلوغ أعلى مراتب الإنجاز الكروي. وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن وصول الأهلي وجوانزو إلى المباراة النهائية جاء عن جدارة واستحقاق بفضل المستويات الكبيرة والنتائج الجيدة التي ميزت مشوارهما في المسابقة على امتداد أدوارها التنافسية، مبيناً أن الفريقين يمتلكان مقومات تقديم مباراة عالية الجودة تسجل في تاريخ الكرة الآسيوية. وشدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أنه وبصرف النظر عن هوية الفائز بلقب دوري أبطال آسيا فإن الأهم بالنسبة للاتحاد الآسيوي أن تحمل المباراة بين ثناياها الصورة الزاهية عن كرة القدم الآسيوية في إطار من الروح الرياضية العالية والتنافس الرياضي الشريف، والتفاعل الجماهيري الرائع. وأكد أن الاتحاد الآسيوي أنجز الترتيبات اللازمة لتنظيم المباراة النهائية من أجل إخراجها بالصورة التي تليق بسمعة الكرة الآسيوية.

     
 

قلوبنا معهم

قلوبنا معهم والكاس بيكون في القصيص ان شاء الله

جمال ابوظبي | 2015-11-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا