• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الطبقة المتوسطة في أنجولا تكافح وتلجأ لاستخدام بطاقات الائتمان. ورجال الأعمال غير قادرين على الحصول على الائتمانات اللازمة لهم.

«الحرية الآن».. جديد أنجولا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

من منزلها بعاصمة البرتغال، شاهدت «سيرينا مانشيني» الاحتفالات التي أقيمت بمناسبة الذكرى الأربعين لاستقلال أنجولا. وعلى مدى عشرين عاماً الماضية، حاولت أن تتجاهل الفوارق الاقتصادية المتزايدة في ظل حكم الرئيس «جوزيه إدواردو دوس سانتوس»، واختارت، بدلاً من ذلك -مثل كثير من الشباب الأنجوليين- أن تحيا حياة متميزة في منفى اختياري.

لكن في هذا العام، أجبرتها حركة من الشباب الأنجوليين على تحويل عينيها إلى الوطن والتفكير في أنجولا التي تريد رؤيتها في الأربعين سنة القادمة، وهي الحركة التي يتزعمها شقيقها «لواتي بيراو». تقول «مانشيني»: «كنت أقول له: لا يمكن لشخص واحد بمفرده أن يغير الأمور.. لكنه جعلني أغير رأيي».

وقد أصبح «بيراو» الذي قام بإضراب عن الطعام لمدة 36 يوماً الشهر الماضي، الواجهة لدعوة بعيدة الاحتمال لإحداث تغيير سياسي في أنجولا التي تستحوذ على انتباه المجتمع الدولي بسبب الفروق الاقتصادية والكبت السياسي.

كانت أنجولا واحدة من أقل البلدان نمواً لأكثر من 20 عاماً، وبالرغم من تضاعف معدل النمو الاقتصادي فيها نحو عشرة أضعاف منذ نهاية حربها الأهلية عام 2002، فإن اقتصاد هذه الدولة التي تعتمد على النفط تراجع بسبب انخفاض أسعار سوق الطاقة بنسبة 60%، ليضرب الأغنياء والفقراء على حد سواء، ويجبر الحكومة على خفض موازنتها لعام 2015 بنحو 25%.

وفيما احتلت أنجولا، وهي الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، المركز رقم 161 من بين 175 دولة في مؤشر الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، يتساءل الكثيرون عما إذا كانت فترة الأعوام ال36 الماضية تحت حكم دوس سانتوس، والـ40 عاماً في ظل حزب «مبلا» الحاكم، كافية.

يقول «مانويل إينيس فيرييرا»، خبير الدراسات الأفريقية بكلية لشبونة للاقتصاد والإدارة، إن «الجميع الآن يشكون من الحياة في أنجولا. الطبقة المتوسطة تكافح وتلجأ لاستخدام بطاقات الائتمان. ورجال الأعمال غير قادرين على الحصول على الائتمانات اللازمة لهم، والفقراء يفقدون وظائفهم ولا يستطيعون شراء الطعام». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا