• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

سوريا تستعين بالخبرة الألمانية لدعم الإصلاح الاقتصادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

دمشق-د ب أ: ذكر تقرير إخباري أنه مع توسع التعاون السوري الألماني وتزايد عدد البرامج والخبراء الألمان في سوريا ، برزت الحاجة لوجود مكتب ليقوم بالاهتمام بالأعمال والمهام الألمانية في دمشق ويمكنه اتخاذ القرار مباشرة دون الرجوع إلى الجهات المختصة في برلين ، ومن ثم جاءت فكرة افتتاح مكتب ألماني في دمشق في مطلع شهر يوليو من العام القادم يسمى (البيت الألماني) لدعم الإصلاح الاقتصادي .ونقلت صحيفة ''الثورة'' الحكومية أمس عن مجدي منشاوي مدير البيت الألماني الذي زار سوريا مؤخرا قوله إن المكتب سيتلقى اقتراحات الحكومة السورية المتعلقة بالبرامج والمشاريع الجديدة، كما سيقوم بالتحضير لها وتعيين الخبراء إضافة إلى القيام بالمناقشات المنتظمة المتعلقة بأداء المشاريع في سوريا. وأضافت الصحيفة أن مدير المكتب سيكون مفوضا في سوريا للاتصال بالحكومة السورية لاتخاذ القرار مباشرة.وأكد المنشاوي أن في وجود هذا البيت ''مؤشر على العلاقة الطبية التي تربط ألمانيا بسوريا '' حيث يصل عدد الخبراء الألمان في سوريا الآن إلى .207 وقال إن'' أهم مجالات التعاون (بين البلدين) تتمثل في دعم الإصلاح الاقتصادي بناء على طلبات الحكومة السورية'' ، مضيفا أن ''هناك مشاريع في ثلاثة مجالات ولدينا فريق من الخبراء يقدم المساعدة لهيئة تخطيط الدولة ويتواصل مع الوزارات المعنية ، فضلا عن برنامج واسع يتعلق بتحديث قطاع المياه''.

كما نولي اهتماما كبيرا بالتنمية الحضرية وسيضاف مجال التعليم العالي إلى جدول التعاون مع حلول نهاية هذا العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال