• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

جورجيا تجذب السياح بسحر المعالم ومذاق المأكولات الشهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

تبليسي-(د ب أ): ربما يتضح تنوع جورجيا الثقافي بشكل أفضل من خلال مائدة الطعام الغنية بالمأكولات التقليدية التي تئن بوضوح تحت وطأة كافة الأطعمة والمشروبات التي تتمتع بمذاق شهي.

وقالت اليزا خيزانيشفيلي، المحاضرة الجامعية في تبليسي: ''فقط في جورجيا تعتبر وليمة الطعام احتفالا''. ويقول مثل جورجي بهذا الخصوص: ''الضيف هبة من الله''. وبينما يعاني الأجانب من صعوبة اللغة الجورجية وكثرة حروفها الأبجدية إلا أن الأطعمة الجورجية تروق لهم دائما. وهناك فواتح للشهية مثل مخالي وهي عبارة عن كرات صغيرة من الخضروات والأعشاب وبادريجاني وهي عبارة عن باذنجان محشو بالجوز. أما الرمز التقليدي للكنيسة الأرثوذوكسية في جورجيا فهو صليب الكرم لسانت نينو التي جلبت المسيحية إلى جورجيا في القرن الرابع عندما استقرت في متسخيتا وبعدها في العاصمة. وتعد متسخيتا بكاتدرائيتها الفخمة سفتيتسخوفلي أحد المواقع المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) لمواقع التراث الانساني العالمي. ويرجع تاريخ جورجيا فترة العصر الحجري. وانقسمت إلى مملكتين هما إيبريا في الشرق وكولخيس في الغرب في القرن السادس قبل الميلاد. ويعتقد أن كولخيس هو موقع ''الصوف الذهبي'' الذي بحث عنه جيسون والمغامرون في الأساطير اليونانية.

وقال ديفيد لوردكيباندزي، المدير العام للمتحف القومي في جورجيا في تبليسي: ''اكتشف علماء الآثار الأساس التاريخي لهذه الأسطورة بالقرب من فاني في غرب جورجيا حيث وجدوا مجوهرات ذهبية رائعة''.

ووصلت جورجيا إلى أزهي عصورها الثقافية وأصبحت أقوى سلطة في المنطقة في الفترة بين القرنين الحادي وعشر والثالث عشر.

وربما يكون حصن أنانوري على سفح جبال القوقاز هو البناء المهيب الذي يعود لعصر الغزوات. وكانت تبليسي التي أقيمت على ضفاف أحد الأنهار قد تعرضت لدمار وأعيد بناؤها عشرات المرات. وتأتي أفضل رؤية لمربع المدينة التاريخي من كنيسة ميتيخي الأورثوذوكسية مع حصن ناريكالا في الخلفية. وهناك العديد من الاستديوهات الخاصة بالفنانين وصالات العرض في شارع شادرين الذي يوجد به أيضا المقاهي الغريبة. ويتمتع طريق روستافيلي وهو متنزه واسع بطابع أوروبي غربي وبه مقر الحكومة والمتحف القومي الجورجي. كما أن تبليسي مدينة تزينها الشرفات المنقوشة من الخشب بشكل متقن. ولا يفتقد زائرو جورجيا الشعور بكونهم في دولة متوسطية حيث أن مدينة سيجناجي الخلابة حيث يتردد أن سانت نينو دفنت بها بنيت وفق طراز أوروبي جنوبي خالص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال