• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

سيف السويدي لـ «الاتحاد»:

شروط قياسية لترخيص الطائرات «ذاتية القيادة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 فبراير 2017

مصطفى عبد العظيم (دبي)

تطبق الهيئة العامة للطيران المدني الشروط القياسية لترخيص الطائرات على الطائرات «ذاتية القيادة»، التي أعلنت هيئة الطرق والموصلات في دبي عن إطلاق أول رحلاتها في شهر يوليو المقبل، بحسب سيف السويدي المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني.

وأكد السويدي في تصريحات لـ «الاتحاد»، أنه لا يوجد أي إشكاليات في ترخيص هذا النوع من الطائرات طالما توفرت فيه الشروط والمعايير العالمية المطلوبة المتعلقة بالأمن والسلامة والالتزام بقواعد الطيران المدني، مشيراً إلى وجود تواصل بين الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الطرق والمواصلات في دبي لبحث إجراءات ترخيص الطائرات ذاتية القيادة، والتي لن تختلف عن إجراءات ترخيص الطائرات العادية.

وأوضح السويدي أن ما ينطبق على الطائرات العادية سينطبق على الطائرات ذاتية القيادية التي تخضع وفقاً للقانون إلى سلطة التراخيص الصادرة من الهيئة العامة للطيران المدني، معتبراً هذا النوع من الطائرات «هجين» بين الطائرات العادية التي يقودها طيار والطائرات من دون من طيار «الدرون».

وقال المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني: إن مواقع مهابط الطائرات ذاتية القيادية سوف تحدد من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي بما لا يتداخل مع حركة الطائرات في أجواء الإمارة.

وكانت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أعلنت الأسبوع الماضي خلال القمة العالمية للحكومات عن إطلاق أول خدمة للتحول إلى المركبات الجوية ذاتية القيادة في يوليو المقبل، بعد أن قامت بتجربة هذه الخدمة مؤخراً، فيما يتوقع أن يبلغ أقصى ارتفاع للطيران 3000 قدم، وتتميز ببطارية تشغيل لمدة 30 دقيقة، فيما تبلغ السرعة الثابتة آلياً للمركبة 100كم/ساعة، ويبلغ معدل سرعة الانطلاق/الصعود نحو 6 أمتار/ث، فيما يبلغ معدل سرعة الهبوط 4 أمتار/ث، ويبلغ طولها 3.9 متر، وعرضها 4.02 متر، وارتفاعها 1.60 متر.

وفقاً لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، روعي في تصميم وصناعة المركبة الجوية EHANG184 توفير أعلى درجات الأمان وزُودت بثمانية محركات أساسية، وتعتمد آلية تشغيل المركبة على تشغيل كل محرك على حدة، وعلى عملية الفصل بين الأنظمة ومكونات المركبة، فعند حدوث أي طارئ أو عطل في المحرك الأول، فهناك سبعة محركات أخرى تعمل على إتمام عمليه الطيران والهبوط بشكل آمن والتخفيف من أثر الإخفاق والخطأ الحاصل بالمحرك الأول، كما تنفرد المركبة الجوية بوجود العديد من الأنظمة الأساسية التي تعمل في وقت واحد، ولكن بشكل مستقل، وفي حال حدوث عطل في أحد هذه الأنظمة فإن هنالك النظام الاحتياطي القادر على التحكم وقيادة المركبة الجوية لمنطقة الهبوط المبرمجة بأمان.

ويقدر وزن المركبة بنحو 250 كيلوجراماً، فيما يبلغ أقصى وزن للمركبة مع راكب 360 كيلوجراماً، وتتراوح مدة شحن البطارية بين ساعة وساعتين، وصممت المركبة الجوية للعمل في مختلف حالات الطقس باستثناء العواصف الرعدية، وزودت المركبة بأجهزة استشعار تمتاز بالدقة العالية واحتمال الخطأ المنخفض، وهي قادرة على مقاومة الاهتزاز والضغط ودرجات الحرارة القصوى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا