• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الإمارات الأولى عربياً في تقرير التنافسية العربية 2007

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أبريل 2007

الدوحة - الاتحاد: احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً على صعيد التنافسية الاقتصادية ضمن ''مجموعة دول المرحلة المتقدمة من التطور جاء ذلك ضمن تقرير ''التنافسية العربية ''2007 الذي أطلقه المنتدى الاقتصادي العالمي أمس في العاصمة القطرية الدوحة، وجاءت في المرتبة الثانية دولة قطر، ثم الكويت في المرتبة الثالثة على مستوى الدول العربية، وحصلت تونس وسلطنة عمان على المرتبتين الأولى والثانية على التوالي، من حيث الأداء الاقتصادي في ''مجموعة دول المرحلة المتوسطة من التطور''، في حين أحرزت مصر المرتبة الأولى في مجموعة ''دول المرحلة الدنيا من التطور''.

وشمل تقرير التنافسية العربية الجديد 13 دولة عربية، وهي الجزائر والبحرين ومصر والأردن، والكويت، وموريتانيا، والمغرب وتونس، وقطر، ودولة الإمارات إضافة إلى ليبيا وسوريا وسلطنة عمان التي يتم تقييمها للمرة الأولى، وتم تصنيف الدول في ثلاث مجموعات حسب درجة التطور، مما يتيح تقييم الأداء الاقتصادي مقارنة بدول أخرى في أنحاء أخرى من العالم.

وأشارت نتائج التقرير إلى احتلال دولة الإمارات للمرتبة 29 كأفضل بلد عربي ضمن مجموعة دول المرحلة المتقدمة من التطور الاقتصادي، والتي تضم 40 اقتصاداً على مستوى العالم، حيث ساهمت الإدارة الاقتصادية الرشيدة في توفير بيئة مستقرة للاقتصاد الكلي وتعزيز كفاءة المؤسسات العامة، وأما القضايا التي يجب معالجتها سريعاً، فهي التعليم، وخاصة في الحلقتين الأولى والثانية، وهو ما يتطلب إعادة النظر في القوة العاملة المؤهلة خاصة مع الجهود التي تبذلها الدولة في تنويع الاقتصاد، وللأسباب ذاتها، دعا التقرير الإمارات إلى مضاعفة جهودها لتشجيع الابتكار وتطوير تعليم الحلقة الثالثة.

وقال كلاوس شواب المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي: يقف العالم العربي اليوم على مفترق طرق حرج. فعلى الرغم من أن اقتصادات المنطقة تتمتع حالياً ببيئة حيوية توفر فرصاً استثمارية هائلة، إلا أن أحداً لا يشك في أن تحسين القدرة التنافسية الوطنية وتعزيز التكامل الاقتصادي على المستويين الإقليمي والعالمي، أمر في غاية الأهمية من أجل المحافظة على النمو التي تشهده المنطقة.

من جهته قال شريف الديواني مدير إدارة الشرق الأوسط بالمنتدى الاقتصادي العالمي: يسلط التقرير الضوء على أهمية إجراء تغيير حقيقي في طريقة التفكير السائدة من أجل الاستفادة من إمكانيات المنطقة بالشكل الأفضل. ولكي تصبح راسخة ومحركاً أساسياً لإطلاق العنان للاقتصادات العربية، فإن استراتيجية الاستثمار الجريء والطموح تحتاج إلى مجتمعات تحمي حرية التفكير والتعبير والنقد البناء. ولا شك في أن وتيرة إصلاح التعليم وأسلوب تطبيقه يلعبان دوراً حاسماً في ترسيخ ريادة الأعمال وتنمية المشاريع الاستثمارية الطموحة في المنطقة العربية، ويعتمد إثراء الاقتصادات العربية بصفة أساسية على إصلاح قطاع التعليم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال