• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

5 آلاف طالب يزورون فعاليات «طاقة المستقبل» و «المياه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - استقبلت «القمة العالمية لطاقة المستقبل» و«القمة العالمية للمياه» في دورة عام 2013 ما يزيد على خمسة آلاف طالب من المدارس الثانوية والجامعات من مختلف أنحاء الدولة، حيث اطلعوا على كيفية تعامل قادة العالم والخبراء وجهودهم من أجل التصدي لتحديات أمن الطاقة والمياه والحد من تداعيات تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة. وبحسب بيان صحفي أمس، تمت دعوة واستضافة الطلاب، الذين مثلوا أكثر من 800 مدرسة وجامعة من جميع إمارات الدولة، من قبل مصدر، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة.

وحلّ الطلاب ضيوفاً على العديد من الشركات والجهات العارضة خلال الحدث بمن فيها «توتال»، و«شل»، و«مبادرة التغيير»، بالإضافة إلى الجناح الياباني الذي سلط الضوء على الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها اليابان في مجال الطاقة المتجددة عبر مؤسسات عدة، ومنها تحالف الأعمال الياباني للطاقة الذكية حول العالم، ومؤسسة اليابان الوطنية للنفط والغاز والمعادن، ومركز التعاون الياباني للشرق الأوسط.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر «تتمثل إحدى الركائز الأساسية لرؤية قيادتنا الرشيدة في بناء الكوادر الوطنية من خلال التعليم والتدريب والتطوير. وتماشياً مع هذه الرؤية، تحرص «مصدر» على دعوة طلاب المدارس والجامعات للاطلاع على التكنولوجيا المتطورة في قطاع الطاقة المتجددة وترشيد المياه وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك بما يسهم في تمكينهم ليكونوا قادة عالميين لطاقة المستقبل».

وأضاف «من أفضل السبل التي تضمن المحافظة على المكانة المتقدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تطوير حلول الطاقة المتجددة، هي من خلال تقديم مبادرات تحظى باهتمام شبابنا وتحفز مخيلتهم. ونحن بدورنا ملتزمون بتنمية الكوادر البشرية في دولة الإمارات، وتشجيع الجيل المقبل من الشباب على القيام بدورهم في تعزيز ريادة الدولة بقطاع الطاقة في الحاضر والمستقبل». واستضاف جناح مصدر الطلاب في العديد من جلسات النقاش والعروض التوضيحية والندوات التي أقيمت ضمن فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه.

وأعرب صفوان علي (13 عاماً)، طالب في الصف الثامن من «مدرستنا الإنجليزية الخاصة» في أبوظبي، عن سعادته بحضور الحدثين مؤكداً أن هذه المشاركة قد عززت من فهمه لتحديات الطاقة في المستقبل، وشجعته على التعامل بمسؤولية أكبر مع الموارد الطبيعية.

وقال صفوان «كان العرض الذي قدمته «مصدر» مفيداً للغاية، حيث أدركت أن المدن الكبيرة تستهلك كميات هائلة من الكهرباء، وهذا بحد ذاته مشكلة للأجيال المقبلة، كما أن التلوث يشكل تهديداً حقيقياً لمستقبلنا جميعاً. وإنني معجب بالتزام «مصدر» وجهودها المستمرة في سبيل التصدي لهذه التحديات وتوليد الطاقة الكهربائية من الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، وموارد أخرى كثيرة. إنها تسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وإحداث فرق كبير في مستقبل الأجيال الشابة، وسوف أكون حريصاً على القيام بما أقدر عليه لدعم هذه الجهود والمساهمة في رسم مستقبل أفضل».

بدورها، قالت عايدة البوسعيدي، مديرة التخطيط والاتصال المؤسسي والمباشر في مصدر «تشهد مبادرة استضافة الطلاب سنوياً نجاحاً متزايداً عاماً بعد آخر. وتسعدنا مشاركة هذا العدد الكبير من طلابنا الذين أتيحت لهم فرصة التعرف على تحديات الاستدامة العالمية التي تسعى «مصدر» إلى التصدي لها من خلال نهج التعاون وتضافر الجهود».

وأضافت «صحيح أن الطلاب حققوا فوائد مهمة واكتسبوا الكثير من المعرفة خلال تواصلهم مع مجتمع الأعمال، إلا أن الفائدة التي يحققها القطاع نتيجة التواصل مع الطلبة ونشر الوعي هي مهمة أيضاً؛ فكلا الطرفين له دوره الأساسي والهام في بناء مستقبل مشرق ودائم للتقنيات النظيفة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا