• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

يوفر مليون وظيفة خلال العقود القليلة المقبلة

تبني الطاقة النظيفة يجلب مليارات الدولارات للاقتصاد العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يناير 2017

ترجمة: حسونة الطيب

ينبغي على الولايات المتحدة الأميركية والعالم أجمع، خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنحو 80% بحلول 2050، وذلك لتقليل المخاطر التي تنجم عن التغير المناخي، الذي تتسارع وتيرته باستمرار. كما أن حدة الجفاف وموجات الحرارة وإغراق الاقتصادات الساحلية الناتج عن ارتفاع مستويات البحار وزيادة حرائق الغابات، ما هي إلا صور مصغرة تعكس حقيقة هذه المخاطر.

وبينما تبدو نسبة 80% كبيرة، توصل تقرير ريسكي بروجيكت عن الاستثمار في اقتصادات الطاقة النظيفة، إلى إمكانية تحقيق هذه النسبة فنياً واقتصادياً وخلقها لفرص تجارية ضخمة.

ولخفض الانبعاثات والاستفادة من تبني الطاقة النظيفة، على أميركا التخلي عن اعتمادها الكبير على الوقود الأحفوري، والتحول نحو استخدام الكهرباء على أكبر نطاق ممكن وتوليدها من مصادر خالية من الانبعاثات الكربونية تماماً مثل، الشمسية والرياح. ولتنفيذ ذلك، ينبغي وضع كفاءة الطاقة كأساس لهذا التغيير، للحصول على أفضل النتائج.

كما ينبغي أيضاً، استثمار متوسط 320 مليار دولار سنوياً في الفترة بين 2020 إلى 2050، حيث من المتوقع تفوق الفوائد على التكاليف وبنسبة كبيرة والتي تكون في شكل، تخفيض فاتورة الوقود الأحفوري لأميركا بنحو 65 مليار دولار سنوياً في 2020، لترتفع لما يقارب 700 مليار بحلول 2040.

وفي غضون ذلك، تتوافر المزيد من الوظائف، حيث يوفر اقتصاد الطاقة النظيفة نحو مليون وظيفة خلال العقود القليلة المقبلة، يتركز معظمها في قطاعي الإنشاءات والمرافق. ويعمل الهواء النقي كذلك، على حماية البيئة، حيث لا تقتصر فائدة ذلك على تقليل مخاطر المناخ فحسب، بل تقلل من تلوث الهواء الناتج عن حرق الوقود الأحفوري بأنواعه المختلفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا