• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

ألمانيا تضع التورنادو تحت قيادة الناتو في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

عواصم - وكالات الأنباء: وضعت ألمانيا اعتبارا من أمس ست طائرات استطلاع ألمانية من طراز (تورنادو) تحت قيادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في أفغانستان. فيما هددت حركة ''طالبان'' أمس باعدام رهينة افغاني آخر في حال لم تتفاوض السلطات معها للافراج عن ناشطيها في السجون الأفغانية.

وأعلن المتحدث باسم سرب طائرات الاستطلاع الألمانية هارتموت بايلمان أمس في برلين ''لقد وضع سرب الطائرات الذي يتكون من ست طائرات استطلاع وعدد إضافي من أفراد الجيش الالماني تحت قيادة الناتو ابتداء من منتصف ليلة أمس''. وأضاف بايلمان أن اثنتين من طائرات الاستطلاع قامتا أمس بطلعة جوية تدريبية، مشيرا إلى احتمال قيام الطائرات بالمزيد من الطلعات التدريبية''.

على صعيد آخر هددت ''طالبان'' بإعدام رهينة أفغاني آخر، وقال متحدث باسم الملا دادالله احد ابرز قادة ''طالبان'' في جنوب افغانستان أمس ''سنقتل احد الاطباء المحتجزين في حال لم تطلق السلطات الافغانية مفاوضات معنا قبل 15 ابريل''. وكان المتحدث يشير الى احد أعضاء فريق طبي افغاني خطفوا في 27 مارس قرب قندهار. وذكر ان الطبيب المهدد بالقتل يدعى خليل الله وهو قريب لحاكم ولاية نانجرهار شرق افغانستان، واضاف ان ''طالبان'' ستقرر لاحقا مصير افراد الفريق الطبي الاخرين. ولم يشر المتحدث الى الفرنسيين المختطفين مع ثلاثة مرافقين افغان مطلع ابريل.

من جهة أخرى توالت ردود الفعل المنددة بمقتل المترجم الافغاني للصحفي الايطالي أجمل نقشبندي، فقد دان البيت الابيض أمس الأول القتل ''الوحشي'' لنقشبندي وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي جوردون جوندرو ''ان ذلك يذكرنا بسبب تواجد الولايات المتحدة والحلف الاطلسي في افغانستان لهزيمة متطرفي طالبان وحلفائهم من القاعدة''.

من جانبه دان رئيس الحكومة الايطالي رومانو برودي بشدة اعدام نقشبندي، وقال ''تبلغت باسف نبأ قتل المترجم وندين بقوة هذه الجريمة البشعة''، ودان مدير صحيفة ''لا ريبوبليكا'' الايطالية من جانبه أمس جريمة قتل نقشبندي مؤكدا انه ''يبكي زميلا له''.

من جهتها اعلنت جمعية الصحفيين المستقلين ان وسائل الاعلام الافغانية قررت أمس مقاطعة كافة الاخبار الصادرة عن حركة ''طالبان'' لمدة اسبوع احتجاجا على اعدام نقشبندي. وقال رئيس الجمعية رحيم الله سمندر ''قرر ممثلو كافة وسائل الاعلام الافغانية مقاطعة اي خبر او اعلان يصدر عن طالبان طوال اسبوع''، ودعا وسائل الاعلام الاجنبية الى الانضمام الى احتجاجه. واكد ان محطات الاذاعة والتلفزيون الافغانية ستتوقف دقيقة صمت نفس الساعة التي اعدم فيها نقشبندي، مضيفا ان ''الصحف ستصدر بالسواد على صفحاتها الاولى''، وقال ان ''اسم الملا دادالله يجب ان لا يذكر وان يبقى نقطة سوداء في تاريخ افغانستان''.

إلى ذلك طالبت صحيفة أفغانية يومية أمس الحكومة الأفغانية بإعدام السجناء من أعضاء حركة ''طالبان''، وقالت صحيفة ''ارمان إي ميلي'' اليومية إن ''استشهاد نقشبندي وجرائم حركة طالبان الأخرى تحدث فيما تبدي فيه الحكومة تساهلا مفرطا تجاه سجناء الحركة.''