• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

42 مشاركاً في دورة إعداد مدربي «الجماعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد)

افتتحت صباح أمس دورة إعداد المدربين المواطنين في الألعاب الجماعية المستوى الأول والتي تنظمها جمعية الرياضيين، وتأتي الدورة ضمن خطة الأنشطة للجمعية التي ترعاها جمعية الاتحاد التعاونية.

يشارك في الدورة 42 من مدربين ولاعبي الفريق الأول على مستوى الألعاب الجماعية، وتقام فاعليات المستوى الأول، والتي تستمر لمدة أربعة أيام.

وتضمن برنامج اليوم الأول عدة محاضرات نظرية، وهي فلسفة التدريب (أدوار المدرب - القيادة) والتشريح وحمل التدريب، وحاضر فيها نخبة من الأساتذة المتخصصون في التدريب الرياضي.

وألقى الدكتور أحمد الشريف، رئيس مجلس الإدارة لجمعية الرياضيين كلمة رحب فيها بالحضور وقال: تنظيم الدورة يأتي بالتنسيق والتعاون مع بعض الاتحادات الرياضية في الدولة، من خلال ترشيح أفضل اللاعبين المميزين لدى الأندية، الذين لهم اتجاهات إيجابية نحو التدريب.

تهدف الدورة إلى إعداد كوادر وطنية فنية قادرة على تطوير الألعاب الجماعية، وتمكين المشاركين من امتلاك مجموعة من مهارات التدريب الرياضي الحديث، ومعاونة المشاركين على تبني أساليب تشكيل المستقبل المهني المناسب لهم، وتدعيم الفكر الإبداعي واكتساب معارف علمية متطورة في مجال الاختصاص.

كما تهدف أيضاً إلى تطوير وتعزيز القدرات والمهارات الفنية اللازمة لوضع الخطط والسياسات والبرامج الاستراتيجية ومتابعتها والرقابة عليها، وتعلّم طرق اتخاذ القرارات الاستراتيجية بطريقة ابتكارية، والارتقاء بمهنة التدريب وفقاً لمناهج والنظريات العلمية الحديثة، وإلى مواكبة عصر التكنولوجيا الرياضية.

ويتضمن برنامج اليوم محاضرات عن الفسيولوجي (الجهاز الدوري التنفسي) ومبادئ التدريب الرياضي واللياقة البدنية ومكوناتها والفسيولوجي (نظم إنتاج الطاقة) وطرق التدريب، أما برنامج اليوم الثالث يتضمن الإصابات والإسعافات الأولية والنمو والتطور والتخطيط للتدريب والتغذية والانتقاء، ويأتي في اليوم الأخير للدورة تعلم المهارات وعلم النفس الرياضي (الاتصال) ودورة الحمل الصغرى والتنظيم والإدارة (علاقة المدرب بالاتحاد والمدربين والحكام والإعلام).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا