• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الجيش الإسرائيلي يطالب بتنفيذ عملية عسكرية كبرى في غزة فوراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

القدس المحتلة - وكالات الأنباء:قالت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية، ان جيش الاحتلال بات جاهزا لتنفيذ عملية عسكرية كبرى في قطاع غزة ، وان كافة التحضيرات اللوجستية والاستخبارية اكتملت، وان القرار بتنفيذ العملية يرتبط بالمستوى السياسي وأوامره.

وقالت المصادر ان رئيس الوزراء إيهود اولمرت ووزير الحرب عمير بيرتس ، يميلان إلى التريث في تنفيذ العملية خشية إفشال صفقة الجندي الأسير جلعاد شاليط المنتظرة ،وبالذات في ظل تقدم المفاوضات حولها خلال الأيام الماضية ،وفي ظل تخوف القيادة السياسية الاسرائيلية من ورطة جديدة تشابه ما حدث في لبنان الصيف الماضي.

وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي إن مسؤولين عسكريين يشتكون من أن المستوى السياسي لا يمنحهم الحرية للتصدي لتنامي قوة المقاومة الفلسطينية ،ويمنعهم من تنفيذ عمليات من شأنها أن تعيق تعاظم قوة ''حماس'' في قطاع غزة.

وتزعم المصادر العسكرية الاسرائيلية ان ''حماس'' تطور صناعة السلاح، وأحد أهدافها زيادة مخزون الصواريخ، بينما يعكف مهندسو الحركة على تحسين أداء الصواريخ.وحسب تقدير مسؤولين في الاستخبارات الاسرائيلية فإن مخزون الصواريخ لدى المقاومة الفلسطينية يصل إلى بضع مئات، ومعظمها ذات مدى 12 كم ويخشى الجيش من أن تتوصل المقاومة إلى درجة من المعرفة تمكنها من زيادة مخزون الصواريخ وجعل الصاروخ أكثر دقة وزيادة مداه.وأكد قائد المنطقة الجنوبية السابق الميجر احتياط تسفي بوغل '' أن الحرب ضد الفلسطينيين هي حتمية وانه يجب علاج مصدر التهديد وليس أعراضه '' موضحا انه يجب الاستعداد للحرب مع الفلسطينيين وإدراك أنها حتمية.

'' من جهته قال وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيرتس إن الجيش مخول بتوجيه الضربات لكل خلايا إطلاق الصواريخ ولمن ينتج '' وسائل إرهاب وتخريب''.