• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تعويضاً عن ركود النفط الصخري

شركات التكرير الأميركية.. الحنين إلى غرب أفريقيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 نوفمبر 2015

ترجمة: حسونة الطيب

بدأت شركات تكرير النفط الأميركية العودة إلى مصادر النفط القديمة في غرب أفريقيا، في الوقت الذي تراجعت وتيرة نمو إنتاج النفط الصخري، ما يعيد النشاط إلى تجارة النفط عبر مياه الأطلسي التي تعطلت إبان طفرة النفط المحكم. وسجل عدد براميل النفط التي تشحن من غرب أفريقيا إلى أميركا، أرقاماً قياسية خلال العامين المنصرمين، حيث أغرت أرباح التكرير القوية والأسعار الجاذبة، المحطات الأمريكية على زيادة معدلات الشحن.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يراقب التجار والمستثمرين، المؤشرات التي تدل على انقضاء طفرة النفط الصخري في أميركا، بعد نمو تجاوز مليون برميل يومياً طول الفترة بين 2011 إلى 2014، ما أدى لوجود تخمة نفطية في السوق العالمية.

وربما يكون ذلك أيضاً، بمثابة شريان الإنقاذ لمنتجي النفط الحلو والخفيف في غرب أفريقيا، الذين فقدوا سبل التواصل بينهم وبين المشترين في أميركا الشمالية، منذ انتعاش إنتاج نفط مشابه في النوعية في الحقول الصخرية في داكوتا الشمالية وإيجل فورد في تكساس.

ويقول أمريتا سين، مدير أبحاث النفط في مؤسسة إنيرجي أسبكتس في لندن:«زاد طلب النفط الخفيف والحلو في أميركا الشمالية، على العرض. ومن المرجح استمرار وتيرة الصادر هذه، لمدة ستة أشهر على الأقل».

وفي حين لا يتوقع عودة المستويات لما كانت عليه قبل 2010، عندما كانت نيجيريا وأنجولا ترسل ما يقارب نصف صادراتها النفطية لأميركا، ربما يسهم ذلك في تقليل الإمدادات في مناطق أخرى. وكثيراً ما اضطر المنتجون في غرب أفريقيا، لخفض سعر نفطهم عالي الجودة، بهدف كسب عملاء جدد في آسيا وأوروبا، على مدى الخمس سنوات الماضية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا