• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

استعراض قضايا التعدد الثقافي وظاهرة العنف الحضري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

دبي - سامي أبو العز:

واصلت الندوة التنفيذية الدولية للشرطة أعمالها لليوم الثاني على التوالي في مقر القيادة العامة لشرطة دبي، حيث تناولت الندوة خلال الجلسة الصباحية ثلاث جلسات حول الشرطة وقضايا التعدد الثقافي، والشرطة والجريمة في جنوب أفريقيا، ،والشرطة والجريمة في الصين.

قدم مارلين استون في الجلسة الأولى ورقة عمل بعنوان'' إشراك المجتمعات ذات الثقافات المتعددة في العمل الشرطي مبادرات من بلجيكا وهولندا'' كشف خلالها أن الدول ذات المجتمعات المتعددة الثقافات في الغرب تواجه تحديات كبيرة، وأن التحديات تحدث في هذه المدن ذات الخلفيات الاقتصادية المختلفة، مشيرا إلى أن الحكومات في الدولتين تفضلان أداء العمل الشرطي وفقا لمبادئ التوجه المجتمعي ، بهدف خلق ثقافة شرطية جديدة تجعل رجال الشرطة يواجهون المشاكل بمسؤولية ، لكنه يصعب تطبيق هذه النظرية نظرا لصعوبة تطبيق هذه النظرية لصعوبة تغيير الثقافة الشرطية بالسرعة المطلوبة.

وتحدث سايمون هولدوي أستاذ علم الإجرام وعلم الاجتماع رئيس كلية القانون بجامعة شافيلد في المملكة المتحدة عن العلاقات الاثنية وسط المجتمع الشرطي في بريطانيا وويلز''توظيف الشرطة والهوية العرقية''مشيرا إلى وجود بحث جيد حول العلاقة بين الشرطة ومجموعات الأقلية العرقية المختلفة ،وقال نعرف القليل حول العلاقات العرقية ضمن خدمات الشرطة استنادا على سنين من الدراسة حول جمعيات الشرطة التابعة للسود في المملكة المتحدة ، لافتا إلى أن تلك الجمعيات لعبت دورا مهما في تطوير فكرة معينة من الانتماء العرقي ، وبالتالي معرفة الهوية الشخصية لضباط الأقليات وعلاقتها الدقيقة مع تجربة التوظيف الشرطي، حيث يتم وصف وتحليل التطوير والنتائج للانتماء العرقي للشرطة.

وتحدث كارمن سولس وباتريشا عن ''نموذج أمن حقوق الإنسان في البيئة المتحضرة'' موضحا أن قضايا التحضر والأمن مرتبطة بالعرق والفقر والحالة الاقتصادية في معظم بلدان العالم بما فيها الولايات المتحدة، حيث يزداد التأثير على الأمن بوجود عوامل العنف الحضري كالبطالة والجريمة والفقر ، وقال إن الخوف من انتشار ظاهرة العنف الحضري يزيد من عدم الشعور بالأمان، ويتضح هذا الشعور في المجتمعات ''المهجنة'' حيث يعاني أفرادها من عدم المساواة والنزاع الطبقي والمشاكل الاقتصادية ، وعدم التواصل ، وسوء العلاقات، بالإضافة إلى سوء السلطة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال