• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

سلطان القاسمي يعود إلى البلاد بعد زيارة رسمية إلى عُمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

عاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بسلامة الله وحفظه إلى البلاد بعد ظهر أمس قادما من سلطنة عمان بعد زيارة رسمية لها استغرقت ثلاثة أيام بدعوة كريمة من أخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وذلك في إطار دعم وتعزيز العلاقات الوثيقة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. وكان صاحب حاكم الشارقة قد غادر سلطنة عمان قبل ظهر أمس حيث كان في وداع سموه في المطار السلطاني الخاص سمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان ومعالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية رئيس بعثة الشرف المرافقة لسموه خلال الزيارة.

كما كان في وداع سموه الذي أجريت له مراسم وداع رسمية عدد من الوزراء وكبار المسؤولين العمانيين من مدنيين وضباط قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية وأعضاء بعثة الشرف المرافقة لصاحب السمو حاكم الشارقة وسعادة محمد علي عبد الرحمن العصيمي سفير دولة الإمارات لدى السلطنة وسعادة الشيخ محمد بن مرهون المعمري سفير السلطنة في الدولة.

وقال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في ختام زيارته إنه من دواعي سروره أن يكون في بلده الثاني سلطنة عمان الذي يكن لها مشاعر خاصة لما لها من مكانة في نفوسنا جميعا شاكرا جلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد سلطان عمان على ما أحيط به من حسن ضيافة وعظيم محبة ووافر مودة حيث أكد سموه على سعادته بتلك الزيارة المثمرة التي توضح عمق الروابط الأخوية التاريخية بين الإمارات وعمان وتعكس مدى حرص جلالة السلطان قابوس على توطيد أواصر المحبة والمودة التي تجمع منذ القدم بين الإمارات وعمان على مصالح واحدة وأهداف مشتركة.

مشيرا سموه الى العلاقات الطيبة والتعاون المستمر بين الإمارات وسلطنة عمان في مختلف المجالات.

وأعرب صاحب السمو حاكم الشارقة عن سعادته بما حققته سلطنة عمان الشقيقة من نماء ونهضة وتطور في مختلف القطاعات وكافة الميادين بفضل القيادة الرشيدة والتوجيهات السديدة لجلالة السلطان قابوس آملا سموه لجلالته موفور الصحة والسعادة ولشعب السلطنة العزيز المخلص كل الرفاهية والرخاء وتحقيق المزيد من الإنجازات العظيمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال