• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

سلطان بن زايد يأمر باستكمال منشآت ومرافق جزيرة السمالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

تفقد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات أمس الأول جزيرة السمالية التي تعد الميدان الرئيسي للأنشطة والفعاليات التراثية والشبابية التي ينفذها النادي وتستضيف المهرجانات والملتقيات خلال فصلي الربيع والصيف بصفة دائمة مثل ملتقى الثريا والملتقى الصيفي والملتقى الربيعي. كما تفقد سموه المباني التراثية التي أنشئت على الطراز المحلي المستخدم في بناء البيوت القديمة ذات التصاميم المعمارية الجميلة وكذلك المبنى التراثي المعد لإقامة الطلاب وممارسي الأنشطة بالجزيرة خلال الملتقيات والمهرجانات والذي يضم غرفا مجهزة ومرافق حديثة. وزار سمو رئيس النادي ميدان الفروسية الذي أنجز حديثا لتدريب الناشئة والشباب من منتسبي النادي على ركوب الخيل وفرق الفروسية المتخصصة بالنادي. ويعد هذا الميدان أحدث ميدان للتدريب الداخلي بالدولة حيث دخل هذا الميدان الخدمة مؤخرا إلى جانب الميادين الخارجية المجهزة التابعة للنادي في قرية بوذيب العالمية للقدرة. وأمر سمو رئيس نادي تراث الإمارات بسرعة إنجاز ما بقي من أعمال ومنشآت لتكون جاهزة في أقرب وقت.

وشملت الجولة كذلك قسم البحوث البيئية في الجزيرة حيث استفسر سموه عن نتائج التجارب التي كان قد أمر بإجرائها ومنها تجارب استزراع النباتات الملحية التي تلائم تربة السمالية وتجارب تربية الأسماك والروبيان في الأقفاص العائمة والأحواض المعلقة. واطلع سموه خلال الجولة التي صحبه فيها سعادة محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لنادي تراث الإمارات ومحمد سعيد الهاملي مدير جزيرة السمالية وعدد من مسؤولي النادي على نتائج مشروع المحافظة على السلاحف البحرية النادرة وحمايتها من الانقراض واستزراع أنواع جديدة من أشجار القرم حيث أمر بالتوسع في مشروع المناحل لإنتاج العسل والغذاء الملكي ومشروع الحاضنات الصناعية لطائر الحبارى وبيض الطيور.

وقال سعادة محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة المدير العام نادي تراث الإمارات إن سمو رئيس النادي عبر عن ارتياحه لسير العمل بالجزيرة وإن الزيارات المتكررة التي يقوم بها سموه لمرافق النادي المختلفة تعكس مدى اهتمام سموه بالشباب وبالأنشطة التراثية التي تنفذ من أجلهم. كما أمر سموه بزيادة هذه الأنشطة وفتح مجالات جديدة بالنادي والجزيرة أمام الفتيات لممارسة الأنشطة واستقطاب المزيد من الشباب والانفتاح على قطاعات أخرى من المجتمع لزيادة الاهتمام بالتراث والحفاظ عليه.(وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال