• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الإعلام الأوروبي والآسيوي يسلط الضوء على تجربة «الأبيض»

كرة الإمارات تزاحم عمالقة آسيا بـ 7 آلاف لاعب فقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

على الرغم من انتظار الجماهير الإماراتية للكثير من الجيل الذهبي خلال مشاركته في بطولة أمم آسيا 2015، وخيبة الأمل التي أصابت البعض بعد الخسارة أمام أستراليا، إلا أن نظرة الإعلام الآسيوي والأوروبي لـ «الأبيض» تختلف تماماً، وترى في وصوله إلى المربع الذهبي للبطولة القارية، إنجازاً كبيراً بناء على العديد من العوامل التي تم الارتكاز عليها، في مقارنة الإعلاميين الأجانب لكرة الإمارات، ببقية القوى الكروية الآسيوية، التي تعد من عمالقة القارة.

وخلال وجودنا في سيدني، لاحظنا اهتماماً كبيراً من مجلة «فرانس فوتبول» بمشاركة «الأبيض» في هذه الدورة، وتركيزها الكبير على النتائج التي حققها منتخبنا، خاصة بعد الإطاحة باليابان حامل اللقب، والوصول إلى المربع الذهبي.

وأبرز ما ارتكز عليه تقييم المجلة الفرنسية لمنتخبنا، قاعدة اللاعبين التي تمتلكها كرة الإمارات، والتي تقدر بـ 7776 لاعباً مسجلاً في كشوفات اتحاد الكرة، ويلعبون في 31 نادياً بالدولة، بينما يبلغ عدد اللاعبين المسجلين بأستراليا، وعلى الرغم من حداثة عهدها مع لعبة كرة القدم 435 ألفاً و728 لاعباً، بينما يبلغ عدد الأندية (محترفين وهواة) 3868 نادياً، ويأتي بعد ذلك كوريا الجنوبية بـ 31 ألف لاعب ينشطون في 100 نادٍ، وبعدها العراق بـ 16 ألف لاعب، و110 أندية. واعتبرت المجلة أن صغر قاعدة اختيار اللاعبين تجعل مهمة الجهاز الفني لـ «الأبيض» على درجة كبيرة من الصعوبة، لاختيار عناصر تدعم القائمة، مقارنة ببقية المنتخبات الأخرى التي بلغت الدور نصف النهائي، والتي تسمح للمدرب باختيار أفضل العناصر بشكل مريح، خاصة أمام وجود أندية كثيرة، سواء في المحترفين أو الهواة، تساعد على بروز اللاعبين، وإظهار إمكاناتهم ومواهبهم، وتركز الاهتمام أيضاً على حضور منتخبنا في المركز الخامس على مستوى آسيا في التصنيف الشهري لـ «الفيفا»، بعد إيران واليابان وكوريا الجنوبية وأوزبكستان، ومتقدمين على منتخبات لها تعداد سكاني كبير وقاعدة لاعبين أكبر مثل الصين وأستراليا.

والنقطة الثانية التي اهتمت بها المجلة في تقييمها للمشاركة الإماراتية بالبطولة الآسيوي، هي فارق الخبرة لدى المنتخبات التي تضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين يلعبون بأندية أوروبية ودوريات قوية، وعدم امتلاك منتخبنا لأي لاعب بالبطولات الخارجية، علماً بأن قائمة المنتخبات المشاركة في هذه البطولة الآسيوية، تشهد مشاركة 92 لاعباً محترفاً خارج بلادهم، وخلت قائمة أربعة منتخبات آسيوية من احتراف لاعبيها في الخارج، هي السعودية والإمارات وقطر والصين، ويعتبر منتخبا كوريا الجنوبية وأستراليا الأكثر امتلاكاً للاعبين محترفين، بواقع 17 لاعباً لكل دولة.

وجاء في المرتبة الثانية اليابان بواقع 11 لاعباً، وفي المرتبة الثالثة الأردن بواقع 10 لاعبين، فيما بينما تساوت إيران وأوزبكستان بواقع 7 لاعبين لكل دولة، وجاء العراق خامساً بواقع 7 لاعبين محترفين خارج الدوري العراقي، ثم منتخب فلسطين الذي يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس آسيا في المرتبة السادسة بواقع 5 لاعبين، وبعدها كروياً الشمالية بواقع 4 لاعبين، وتساوت الكويت والبحرين بواقع 2 لكل دولة، وفي المركز الأخير نجد عُمان بلاعب واحد.

وكان لعامل الخبرة والاحتكاك القوي الأثر الواضح في تحديد ملامح أطراف المباراة النهائية لكأس آسيا، حيث استفادت المنتخبات التي تملك لاعبين ينشطون في دوريات قوية، ووصل منتخب أستراليا الذي يمتلك لاعبين أصحاب بنية جسمية قوية ولياقة بدنية عالية، بالإضافة إلى منتخب كوريا الجنوبية الذي يقدم أداءً مميزاً في البطولة بفضل الأداء المتطور للاعبيه بدنياً وفنياً.

وبالنسبة للنقطة الثالثة التي وقفت عندها مجلة «فرانس فوتوبول» هي صغر معدل أعمار لاعبينا مقارنة بأغلب المنتخبات الأخرى، حيث يعد «الأبيض» من أصغر المنتخبات المشاركة، بما يشكل عاملاً إيجابياً يخدم هذا الجيل من اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرة والتجهيز جيداً للبطولة المقبلة، حتى يقدر على المنافسة على اللقب والتتويج بالكأس الآسيوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا