• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الرجــل السمكــة في خطــر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

نقل السلوفيني مارتن ستريل إلى المستشفى بعد سباحته لمدة 66 يوما قطع خلالها 5268 كيلومترا في نهر الأمازون مسجلا رقما قياسيا في رحلة تعرض خلالها لمخاطر التماسيح والأسماك المفترسة والمرض وخطر الإصابة بأزمة قلبية.

وكان ألوف الأشخاص في انتظار ستريل (52 عاما) في مدينة بيليم البرازيلية عندما وصل منهكا حيث انتشل من المياه.

وقال الفريق المساند للسباح في موقعه على الانترنت إن ستريل حقق بشكل رسمي رقما قياسيا جديدا عندما قطع مسافة 5268 كيلومترا. وعاد إلى المياه مرة أخرى راكبا أمواج الصباح الباكر لمسافة تسعة كيلومترات تقريبا لينهي سباحته في نهر الامازون في بلدة بيليم حوالي الساعة11,30 صباحا .

وكانت هذه السباحة اكبر تحدٍ يدخله ستريل حتى الان في الأنهار الكبيرة. وسبق له أن سبح لمسافة 4004 كيلومترات في نهر يانجتسي بالصين عام 2004 ولمسافة 3798 كيلومترا في نهر مسيسبي بالولايات المتحدة في عام 2002 و3004 كيلومترات في نهر الدانوب في اوروبا عام .2000

وقال الفريق المساند له إن ستريل وضع بعد وصوله إلى بيليم في سيارة إسعاف وعمل المسعفون على ضبط ضغط دمه بعد أن وصل إلى مستويات قريبة من التسبب في أزمة قلبية. وعانى ستريل من الغثيان والاسهال وارتفاع ضغط الدم وضربة شمس ودوار وهذيان. وبسبب تدهور صحته كان ستريل يسبح لمدة ست ساعات ثم يأخذ راحة لمدة ست ساعات في المرحلة الأخيرة من السباحة في أغزر الأنهار مياها وثاني أطول نهر في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال