• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بارزاني يدخل على خط أزمة طوزخورماتو: لامكان لـ«الحشد الشعبي» في كردستان

مقتل 36 عراقياً و28 مسلحاً بغارات..و«داعش» يحظر التجوال بالموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) وسط منشورات ألقتها القوات العراقية المشتركة فوق الموصل بمحافظة نينوى، تحث العراقيين على الابتعاد عن مواقع تنظيم «داعش»، وتبشر بقرب عملية تحرير المدينة التي فرض التنظيم حظر تجوال فيها، تضاربت الأنباء حول أهداف غارات التحالف الدولي الذي استهدف الموصل ومحيطها بـ19 غارة مؤكداً استهداف «داعش»، فيما أكدت مصادر طبية ومحلية عراقية أن طائرات كندية وفرنسية وأميركية شنت أكثر من 70 غارة قتل بعضها 36 مدنياً بينهم أطفال، مما دفع «اتحاد القوى» السني إلى مطالبة التحالف بضبط النفس والتأني في استهداف المواقع، كما طالب الأمم المتحدة بالتحقيق في الحادث. في حين رد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني على أزمة قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين، والتي افتعلها «الحشد الشعبي»، بأنه «لامكان للحشد الشعبي في أراضي الإقليم»، معتبراً أن القضاء «أرضا كردستانية». وقالت مصادر عسكرية عراقية، أمس، إن عملية تحرير الموصل باتت قريبة جداً، مضيفة أن وزارة الدفاع العراقية ألقت منشورات تطالب السكان بالابتعاد عن مواقع التنظيم، الذي فرض حظراً للتجوال في المدينة إلى إشعار آخر. من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن التحالف الدولي نفذ 19 ضربة جوية ضد تنظيم «داعش» استهدفت التنظيم قرب كركوك وكيسيك والموصل والرمادي وسنجار. لكن مصادر طبية في مستشفى الجمهوري بالموصل أكدت أن المستشفى استقبل 36 قتيلاً مدنياً بينهم 11 طفلاً و9 نساء، سقطوا بنحو 70 غارة شنتها طائرات كندية وفرنسية وأميركية على مواقع سكنية بالموصل يستخدم التنظيم سكانها كدروع بشرية، مضيفة أن 28 عنصراً من «داعش» قتلوا أيضاً في هذا القصف. وأكدت مصادر محلية عدد القتلى المدنيين، وأضافت أن الغارات استهدفت مواقع مفترضة لتنظيم «داعش» محددة مسبقاً كأهداف إرهابية للتحالف، إلا أن عدداً غير قليل منها قتل مدنيين ودمر محطات مياه وكهرباء ومخابز عامة وجسوراً. وإثر أنباء سقوط المدنيين بالموصل، دعا القيادي في «اتحاد القوى» السني محمد الدليمي، التحالف الدولي إلى ضبط النفس، والتأني في الضربات الجوية، لأن التقارير الأخيرة تؤكد سقوط أبرياء بالقصف الدولي. وأوضح أن القصف الأخير لا يتسم بالدقة، وعلى الأمم المتحدة فتح تحقيق بسقوط مدنيين بينهم أطفال، بالغارات الفرنسية الأميركية. وفي شأن أزمة قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، رد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بأن أرض الإقليم «ليست مكانا للحشد الشعبي». ونقل متحدث رسمي باسم رئاسة الإقليم إن «موقف بارزاني حالياً وسابقاً واضح، بأن إقليم كردستان ليس لديه أية خلافات مع الحشد الشعبي بشأن ضرب داعش والحرب ضده». وأضاف أن «هذا لا يعني أن يأتي الحشد الشعبي لاحتلال طوزخورماتو التي هي أرض كردستان، وتتم حمايتها من قبل البيشمركة»، موضحاً أن «بارزاني يؤكد على أن أرض كردستان ليست مكاناً للحشد الشعبي». وفي شأن متصل أعلن آمر اللواء التاسع من قوات البيشمركة العميد الركن آراس عبد القادر، أمس، عن تأمين قوات البيشمركة حيث تم نقل 600 شخص هارب من تنظيم «داعش» من أطراف كركوك. وأضاف أن «البيشمركة ساهمت في توفير سيارات لنقل العوائل الفارة وسهلت دخولها، وقامت بنقلهم إلى مناطق آمنة تخضع لسيطرة القوات الأمنية العراقية في محافظة صلاح الدين». في غضون ذلك، شهدت العاصمة العراقية بغداد أمس انتشاراً لقوات الأمن والشرطة والجيش، وسط توقعات أن تشهد شوارع العاصمة اليوم، الجمعة، تظاهرات كبيرة تطالب بمحاسبة المفسدين وإعلان نتائج التحقيقات حول الاعتداء الذي تعرض له المتظاهرون الثلاثاء الماضي أمام إحدى بوابات المنطقة الخضراء. وأكدت مصادر من تنظيمات المتظاهرين أنهم سيخرجون بتظاهرة كبرى الجمعة، احتجاجاً على تعرض زملاء لهم للضرب والاعتقال من قبل القوات الأمنية الموجودة مقابل المنطقة الخضراء، فيما طالبت الحركات التنسيقية للمتظاهرين بالتجمع في ساحة التحرير الجمعة، للانطلاق نحو المنطقة الخضراء والمطالبة بالكشف عن المفسدين وسراق المال العام، وإعلان الإصلاحات الحقيقية التي تمس حياة المواطنين العراقيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا