• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الدعم العسكري الأوروبي لفرنسا يقتصر على العراق ومالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

بروكسل (رويترز)

من المحتمل أن يدفع قرار فرنسا تطبيق بند الدفاع المشترك في مواثيق الاتحاد الأوروبي، بعد هجمات باريس، شركاءها الأوروبيين لتقديم دعم عسكري في العراق وقوات لحفظ السلام في أفريقيا، لكن من المستبعد أن يقنع كثيرين بالانضمام إلى باريس في حرب جوية فوق سوريا. واستندت باريس إلى المادة 42.7 من معاهدة لشبونة يوم الثلاثاء للمرة الأولى، منذ بدأ سريانها عام 2009، والتي تلزم أعضاء الاتحاد، البالغ عددهم 28 دولة، بتقديم مساعدات عندما تتعرض دولة عضو لعدوان مسلح على أراضيها.

واعتبرت هذه الخطوة لفتة سياسية رمزية أكثر منها نداء لطلب العون في العمليات، إذ أن حلف شمال الأطلسي هو الوسيلة المعتادة لتنسيق الدعم العسكري، ولأن الفرنسيين لم يطالبوا بتفعيل بند الدفاع المشترك في مواثيقه.

وقال الرئيس أولوند، بعد أن قتل مهاجمون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية 129 شخصاً في هجمات على مطاعم وقاعة للحفلات الموسيقية واستاد رياضي في باريس مساء يوم الجمعة الماضي: «العدو ليس عدواً لفرنسا فقط، بل عدو لأوروبا.»

وتشارك بلجيكا وبريطانيا والدنمرك وهولندا إلى جانب فرنسا في شن غارات على داعش في العراق منذ أكثر من عام، في إطار تحالف تقوده الولايات المتحدة، ويضم أيضاً عدداً من الدول العربية. وقبل شهرين أصبحت فرنسا أول بلد أوروبي يوسع نطاق مشاركته في غارات التحالف لتشمل سوريا إلى جانب العراق.

وفي حين أن الغارات تتم في العراق بطلب صريح من الحكومة العراقية، فإن التبرير القانوني في سوريا أكثر غموضاً، ويفتقر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لحلفاء أقوياء على الأرض، مما يجعل الدول الأوروبية تتردد في الانضمام للتحالف في سوريا. وأشارت بريطانيا والدنمرك إلى أنهما قد تقتديان بفرنسا في توسيع نطاق الضربات الجوية من العراق إلى سوريا.

وقد أوضح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه سيحاول إقناع البرلمان بإصدار تفويض بشن غارات في سوريا. وحتى الآن يرفض البرلمان ذلك، بسبب الظروف التي أحاطت بمشاركة بريطانيا في اجتياح العراق عام 2003.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا