• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحتاج معرفة «متى سعت إيران إلى الحصول على أسلحة نووية، وما الذي حصلت عليه، وما الأنواع التي سعت إلى تطويرها، وكيف وأين قامت بهذا العمل»

إيران: «الماضي النووي» ومصير الاتفاق مع الغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

من المنتظر أن يجد معارضو اتفاق إيران النووي سواء في واشنطن أو طهران فرصتهم التالية عندما تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً في 15 ديسمبر بشأن التحقيق في أنشطة سابقة تتعلق بمساعي طهران نحو التسلح النووي، ومن المتوقع أن يقوم الأميركيون المعارضون بإعادة فتح نقاش حول ما إذا كانت الوكالة الدولية ستنفذ إجراءات تحقق صارمة، لتقدم ذخيرة جديدة لمرشحي الرئاسة «الجمهوريين» الذين قالوا إنهم سيمزقون الاتفاق.

وبالنسبة لـ«المحافظين» الإيرانيين، فإن التقرير يفتح الفرصة لتأجيل إنهاء العقوبات الاقتصادية. وسيساعد التأجيل على تقويض الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي من المتوقع أن يستفيد أنصاره من رفع العقوبات، وذلك خلال انتخابات البرلمان الإيراني، المقرر إجراؤها في 26 فبراير2016. هؤلاء المعارضون للاتفاق لديهم حافز إضافي لأن الناخبين سيختارون أيضاً 86 عضواً في مجلس الخبراء، وهو الهيئة الوحيدة التي تستطيع إقالة المرشد الأعلى أو اختيار خليفة للمرشد الحالي آية الله على خامئيني، 76 عاماً.

وبموجب هذا الترتيب الجانبي لخطة العمل الشاملة المشتركة، المتفق عليها في 14 يوليو من قبل الولايات المتحدة وحلفائها وإيران، فإن تقرير الوكالة الدولية بشأن قضية الأبعاد العسكرية المحتملة لن يكشف، كما طالب بعض النقاد الأميركيين، مدى ما توصلت إليه إيران في تطوير سلاح، كما أنه لن يؤيد مزاعم قادة إيران بأنها كانت دائماً لديها برنامج نووي سلمي.

وبدلاً من ذلك، قال المدير العام للوكالة الدولية «يوكيا أمانو» يوم الأربعاء الماضي خلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي لحظر الانتشار النووي إن «هدف منظمتنا ليس التحقق من نوايا» إيران لأنه «ليس من الممكن التحقق من النوايا في الماضي وفي المستقبل. هذه ليست مهمتنا».

وذكر إن عمل الوكالة الدولية هو «الوقوف على الحقائق قدر المستطاع» وكتابة تقرير يقدم «التقييم النهائي بشأن جميع المسائل المعلقة في الماضي والحاضر».

وأضاف أمانو إن الأمر متروك للدول الأعضاء بالوكالة الدولية «لتحديد الرد المناسب»، غير أن النقاد الأميركيين للاتفاق يريدون المزيد. في شهر مارس، قامت مجموعة من الحزبين تتألف من 367 من أعضاء مجلس النواب بكتابة رسالة للرئيس أوباما مفادها: «ما لم نحصل على فهم كامل لبرنامج إيراني الماضي سيكون من المستحيل للمجتمع الدولي أن يحكم بيقين على اختراق إيران القادم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا