• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المحطة قبل الأخيرة للبطولة الآسيوية اليوم

«الأبيض» و«أسود الرافدين» مواجهة «عربية» على «البرونزية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

لن تخرج المنتخبات العربية من منافسات كأس آسيا دون أن تحقق مركزاً متقدماً في البطولة، فما زال هناك في الأراضي الأسترالية، مركز ثالث يسعى منتخبنا «الأبيض» الإماراتي إلى تحقيقه، عندما يقابل اليوم المنتخب العراقي، في مباراة يتوشح الفائز منها بالميدالية البرونزية للبطولة الآسيوية. وهي المباراة السادسة الذي يخوضها المنتخبان في البطولة، بعد خروجهما من المنافسة في نيل اللقب، إثر الخسارة التي تلقاها المنتخبان من «الشمشون الكوري» و«الكانجارو الأسترالي».

ومباراة اليوم هي الثانية التي يخوضها المنتخبان لتحديد المركز الثالث، في تاريخ نهائيات كأس آسيا، فقد سبق للمنتخب العراقي أن خاضها عام 1976، وكذلك المنتخب الإماراتي عام 1992، وكلا المنتخبين لم يستطيعا تحقيق الفوز في مباراة تحديد المركز الثالث، وقد تقابل المنتخبان في كأس أمم آسيا في مناسبتين سابقتين، ليحقق كل منتخب الفوز بهدف مقابل لا شيء. ويدخل الطرفان اللقاء بفرص متكافئة نوعاً ما، فكلاهما تم إقصاؤه من الدور نصف نهائي، ليتنافس الاثنان على المركز الثالث، الذي من شأنه أن يعزز ثقتهما في المنافسات الاستحقاقات القادمة.

افتتح «الأبيض» الإماراتي أولى مواجهاته في البطولة الآسيوية من النسخة الحالية، بفوز عريض على المنتخب القطري برباعية، وتكرر سيناريو الفوز، ولكن بأهداف أقل، بالفوز على المنتخب البحريني بهدفين مقابل هدف، في ثاني المواجهات للدور الأول، فيما خسر من إيران بهدف في ختام مباريات الدور الأول للبطولة، وجاء «الأبيض» إثر الخسارة الأخيرة في الجولة الثالثة، ثاني المجموعة بعد أن حقق 6 نقاط، ليتصدر المنتخب الإيراني ترتيب المجموعة بـ 9 نقاط.

وتأهل «الأبيض» إلى الدور ربع النهائي، ليلاقي بطل القارة بأربعة ألقاب المنتخب الياباني، والتي صبت جميع التوقعات في صالحه، بأن يخرج المنتخب الإماراتي من البطولة، نظراً للفوارق الفنية والإمكانيات العالية التي يتمتع بها «الساموراي»، لكن «الأبيض» خالف جميع التوقعات، وتغلب عليه بركلات الترجيح، ليتأهل رسمياً إلى نصف النهائي. وجاء يوم الحسم إما مواصلة الانتصارات وبلوغ النهائي، أو التنازل عن البطولة والاكتفاء بالمنافسة على المركز الثالث، وهذا ما حدث للأبيض الإماراتي، عندما أنهى طموحات عشاقه بخسارة تلقاها من المنتخب الأسترالي، ليكتفي ببلوغه نصف النهائي، ولقاء «أسود الرافدين» من أجل الميدالية البرونزية.

ولم يختلف المنتخب العراقي كثيراً عن ملامح وخط سير «الأبيض» في البطولة القارية، فحقق الفوز مرتين أمام المنتخبين الأردني والفلسطيني في الدور الأول من منافسات البطولة، وخسر أمام المنتخب الياباني في إحدى مواجهات الدور نفسه، بهدف مقابل لا شيء، لينهي الدور الأول بستة نقاط، محتلاً ثاني المجموعة. وضرب «أسود الرافدين» موعداً جديداً مع المنتخب الإيراني في دور الثمانية من كأس آسيا، واستطاع ببسالته أن ينهي اللقاء لصالحه بركلات الترجيح، التي أهلته إلى الدور نصف نهائي. وجاءت المباراة الأصعب للمنتخب العراقي أمام المنتخب الكوري الجنوبي في الدور ما قبل النهائي، والتي فرضت فيها «النمور الكورية» كلمتها، بالتغلب على «أسود الرافدين»، تاركين له حق المنافسة مع المنتخب الإماراتي في الحصول على برونزية البطولة.

تتطلع جماهير الكرة الإماراتية، بعد الخسارة الأخيرة للمنتخب، بأن يظهر «الأبيض» بشكل مغاير عما ظهر عليه أمام «الكانجارو» الأسترالي، وتأمل أن تكون خبرة اللاعبين والمهارات التي يتمتع بها نجوم المنتخب، سلاحهم في خطف المباراة من المنتخب العراقي، والتفوق عليه من أجل تحقيق المركز الثالث في البطولة. ويضع عشاق «الأبيض» كامل ثقتهم في لاعبي المنتخب الإماراتي، في أن يختتم «الأبيض» آخر المواجهات بانتصار ثمين، كما بدأ البطولة بانتصار غالٍ أهله بأن ينافس اليوم على برونزية كأس آسيا في نسختها السادسة عشرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا