• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معرضان يوثقان الذاكرة الإماراتية في «421»

وجوه من البيوت والميناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

رضاب نهار (أبوظبي) افتتح معرض «421» من منطقة ميناء زايد في أبوظبي، وهو من تنظيم مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، يوم أمس الخميس أبوابه للجمهور، ليعيشوا عن قرب تجربة فريدة من نوعها مع المكان والزمان، فاستقبلهم بمعارضه وورشاته وأنشطته المعتمدة في شكلها ومضمونها على التفاعل معهم، عدا عن العروض الأدائية التي أحياها وسيحييها عدد من الفنانين العرب والعالميين. ولا بد أن يتجه الزائر لحظة عبوره من المدخل الرئيس، نحو معرض «ميناء زايد: بعدسة جاك بيرلوت». وهناك في تلك المساحة التي انتشرت فيها صور فوتوغرافية بأحجام كبيرة، ثمة حياة لم يسبق للبعض أن شاهدها في أبوظبي، بينما تشكّل للبعض الآخر مكاناً حميمياً ويومياً يعبق برائحة الزمن القديم. ويبدو أن المصور الفرنسي جاك بيرلوت الذي سبق وزار أبوظبي ومنطقة الميناء فيها، قد أحيا عدسته من جديد عبر التقاطه صوراً توثّق حياة الناس، حواراتهم، سماتهم. متوقفاً عند تعابيرهم وملامحهم وكأنه يرسمهم في لقطات ثابتة مقتطعة من فيلم متحرك طويل ومستمر. يرصد بيرلوت الأبراج الشاهقة المطلة على كورنيش أبوظبي، من نقطة مقابلة لها في الميناء التي صوّر البساطة بين أسواقه وأركانه. وكأنه يبحث عن مفهوم التناظر في العلاقة بين الضفتين. حيث تزخر منطقة الميناء بروح الأصالة، بينما تحاكي تلك الأبراج روح المعاصرة والحداثة. كذلك يستقطب معرض «لئلا ننسى: صور لعائلات إماراتية 1950 &ndash 1999»، الجمهور ليطلعه على أرشيف قديم يحوي مجموعة صور فوتوغرافية نادرة على مدى 49 عاماً. ويستحضر ذاكرة العائلة الإماراتية ويعرضها كرؤية فنية وثقافية،م إذ احتفظت كل صورة إلى جانبها بمقطع مكتوب يصف لحظة التقاطها، ويعزّز ذكراها بالنسبة للأشخاص فيها أولاً وللمتلقي ثانياً. وبدءاً من صور باللونين الأبيض والأسود، وصولاً إلى صور ملوّنة بجميع الألوان، نمرّ على مراحل تطور الأجيال والحياة في المجتمع الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا