• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

توقعات بارتفاع سوق التأمين التكافلي في الخليج إلى 14,6 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2007

دبي مصطفى عبد العظيم:

رسم خبراء تأمين صورة متفائلة لمستقبل قطاع التأمين التكافلي خلال السنوات الثمان المقبلة، حيث من المتوقع ان يواصل القطاع تحقيق معدلات نمو تتراوح بين 15 الى 20% ليرتفع حجم أقساط التكافل عالميا من 4,5 مليار دولار حاليا( 16,5مليار درهم) الى 11 مليار دولار ( 40,3 مليار درهم ) بحلول العام ،2015 تستحوذ دول مجلس التعاون الخليجي على أكثر من 30% ،اي ما يعادل 4 مليارات دولار ( 14,6 مليار درهم) مقابل 170 مليون دولار( 623 مليون درهم) بنهاية .2006 وان تستحوذ كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية على النصيب الأكبر من السوق التكافلي بنسبة لا تقل عن 70% . ويقدر الخبراء حجم سوق التأمين عالميا بنحو 1,611 تريليون دولار ، تستحوذ سوق التأمين التقليدي على 1,600 تريليون دولار ،أي ما يوازي 99,3 %،فيما تبلغ نسبة التكافل نحو 0,7% فقط.

وكشف الخبراء خلال مؤتمر التكافل العالمي ، الذي يعقد في دبي حاليا لمناقشة التحديات التي تواجه صناعة ''التكافل'' وأفاق النمو، ان هناك عقبات كثيرة تواجه توسيع نطاق نشاط هذا النوع من التأمين اجملها البعض في ضرورة وضع إطار وتصور شامل لمستقبل هذا القطاع بشكل جماعي بالإضافة الي ضرورة ابتكار منتجات تأمينية جديدة تختلف عن تلك التي تتبعها الشركات التقليدية،والعمل على تأسيس قاعدة بيانات دولية تتابع تطور ونمو هذه الصناعة.

واكد الخبراء ان صناعة التأمين التكافلي في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط حققت معدلات نمو قوية خلال الأعوام الثلاثة الماضية فاقت ما أنجزته على مدار السنوات العشر الأخيرة بعد ان ارتفع عدد الشركات العاملة في هذا المجال من 30 شركة في عام 1996 الى 75 في 2005 ،وسط توقعات بان تسجل نموا سنويا في حجم أقساط التكافل يتراوح بين 15% الى 20% على المستويين المحلي والإقليمي رغم ما تواجهه من تحديات وعقبات ومنافسة شرسة من الشركات التقليدية التي تحتكر السوق لسنوات طويلة.

وعزا الخبراء هذا التفاؤل إلى وجود مؤشرات قوية على اتساع نطاق الطلب على التأمين التكافلي من قبل شرائح واسعة من العملاء والإمكانيات الكبيرة التي ينبئ بها السوقان الإماراتية والسعودية على وجه التحديد والسوق الخليجية عموما الذي يستقبل نشاط التكافل بشكل جيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال