• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكد أن الحديث عن نقل البطولة الأوروبية الآن بلا معنى

يواكيم لوف: أؤيد إقامة «يورو 2016» بفرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة):

لم تكن مباراة منتخب ألمانيا الودية مع نظيره الفرنسي يوم الجمعة الماضية والتي انتهت بفوز الديوك 2/‏‏صفر، وما تزامن معها من حوادث إرهابية هزت العاصمة الفرنسية، سوى مرحلة من مراحل التجارب التي يجريها يواكيم لوف المدير الفني لـ «المانشافت» لتجهيز اللاعبين ومعالجة أوجه القصور، ولاسيما في ظل وجود أسماء جديدة تشارك في المنتخب منذ فترة قليلة ومن الصعب الحكم عليها من مباراة أو مباراتين وديتين.. وفي حواره لصحيفة «ليكيب» قال لوف «في البداية أنا على اقتناع تام بأنه رغم الحوادث الإرهابية ستنظم فرنسا «يورو 2016»، وواصل: «أنا واثق تماماً من أن الحكومة الفرنسية وقوات الأمن سيكفلون حمايتنا وأن البطولة لن تشهد أية مخاطر، لا معنى لأن نبدأ بالحديث الآن عن بلد آخر لتنظيم البطولة، فما حدث في باريس من الممكن أن يحدث في أي مكان في العالم». وتابع: «لن أنسى تلك اللحظات العصيبة التي عشناها في «ستاد دو فرانس»، لقد كانت لحظات يصعب أن تنساها طيلة حياتك، لكنها مرت».

ولأن مشوار ألمانيا في التصفيات لم يكن مرضياً للجميع وقوبل ببعض الانتقادات والهجوم عليه بعد مغامرته الناجحة في مونديال البرازيل 2014 والتي أحرز كأسها، حاولت «ليكيب» التعرف على خياراته المستقبلية استعداداً لكأس الأمم الأوروبية لليورو، حيث قال: «ما زلنا نحاول التعرف على وضع المنتخب.. وهناك أشياء نحاول تجربتها في بعض المراكز. أما النتائج فلا تعنينا في الوقت الحالي، ما يشغل اهتمامنا أكثر هو معالجة الأخطاء وسد الثغرات».

وواصل يواكيم لوف كلامه قائلاً: «ظهيرا الجنب على سبيل المثال يحتاجان إلى المزيد من الخبرة، وتحفيظهما واجبات مركزهما جيداً.. إنها مرحلة تجارب واختبارات، وبعدها يمكننا أن نحصد الثمار من خلال الفوز بـ «يورو 2016».

وعن عودة اللاعب ماريو جوميز إلى قائمة المنتخب الألماني بعد غياب أكثر من عام، قال لوف: «من الصعب الحكم عليه بعد حصة تدريبية أو حصتين، ولكنه في الفورمة على أية حال وواثق من نفسه كثيراً وقد تابعناه جيداً وشاهدنا مهاراته ودقته في إنهاء الهجمات وهو يلعب في صفوف فريق بيسكتاش التركي، ويمكنه أن يقدم لنا الكثير، فهو يسجل أهدافاً مع فريقه بشكل منتظم. أما مسألة مشاركة أي لاعب كأساسي في تشكيل المنتخب فتتوقف على مردوده في التدريبات والمباريات الودية التي نلعبها وأيضاً في مبارياته الرسمية مع النادي الذي يلعب له هذا اللاعب أو ذاك.

وبعيداً عن المباريات واللاعبين، سألته الصحيفة عن مدى تأثره باتهامات الفساد التي طالت عدداً من كبار الكرة الألمانية وبوجه خاص القيصر فرانز بيكنباور، قال لوف «مؤكد أنني تأثرت على المستوى الإنساني والعاطفي. تأثرت أيضاً بالاستقالة التي تقدم بها فولفجانج نايرشباخ رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم ولاسيما أنه كان صديقاً مقرباً. أما فيما يتعلق بتأثير ذلك على عملي كمدير فني، فأقول: «لم يحدث أي تأثير على الإطلاق».

جدير بالذكر أن يواكيم لوف لم يترك منتخب ألمانيا منذ عام 2004، عندما استدعاه النجم الألماني الكبير يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب وقتها ليكون مساعداً له، واستمر معه حتى نهاية مونديال ألمانيا 2006، ولم يجدد كلينسمان عقده، فأبقى الاتحاد الألماني لكرة القدم على لوف كمدير فني للمنتخب بموجب عقد مدته عامان، ولكن نتائجه الطيبة في تصفيات ونهائيات يورو 2008 ووصوله للمباراة النهائية في البطولة وخسارته أمام إسبانيا صفر/‏‏1، شجع الاتحاد الألماني على التمسك به وجدد الثقة فيه واستمر مع المنتخب وحصل على المركز الثالث في مونديال جنوب أفريقيا 2010، ثم أحرز بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل، لكنه مازال يواصل مغامرته الناجحة مع منتخب الألماني وعينه على الفوز ببطولة «يورو 2016» ليؤكد جدارته بلقب أفضل مدير فني ألماني حقق نتائج مع منتخب بلاده.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا