• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الكعبي يحذر من بدع العصر ويدعو للرجوع إلى علماء الدين الثقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 أبريل 2007

خديجة الكثيري:

أكد معالي علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية أن العلاج بالقرآن شاع في كثير من البلدان، وتحدث عنه الخطباء في خطبهم والكتاب في مقالاتهم، بل تعرضت له القنوات الفضائية في كثير من البرامج، فهناك أناس زعموا أنهم تخصصوا في العلاج بالقرآن، بل اتجه بعضهم إلى فتح عيادات علنية للعلاج بالقرآن، حيث يلجأ الناس إليها طلباً للشفاء.

وأضاف معاليه في كلمته ضمن الدليل الخاص بمؤتمر العلاج بالقرآن الكريم: ''نحن نؤمن بأن القرآن هدى وشفاء كما قال تعالى في كثير من الآيات الكريمة، فالإسلام شرع لنا أن نذهب في كل أمر إلى خبرائه نسألهم عنه، ونستفتيهم فيه، سواء أكان في أمور الدين أم أمور الدنيا، ففي أمور الهندسة نرجع إلى الخبراء من المهندسين، وفي أمور الطب والدواء نرجع إلى الصيادلة والأطباء، وإلى كل طبيب في اختصاصه، وفي أمور الدين نرجع إلى علماء الدين الثقات''.

وأوضح الكعبي: ''أما مظاهر الدجل والشعوذة والمتاجرة باسم الدين وغيرها من الأمور التي ابتدعها الناس، فليس هذا من هدي الإسلام، ولا من عمل الصحابة ولا من عمل سلف الأمة في خير قرونها، وإنما هي بدعة اخترعها الناس في هذا العصر''.

وتقدم معالي علي بن سالم الكعبي بالشكر، كل الشكر إلى راعي المؤتمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى رئيسة المؤتمر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على جمعهما لهذه الكوكبة الفريدة من العلماء والخبراء والمختصين، وقال: ''كلنا أمل في أن تخرج توصياتهم في ختام أعمال المؤتمر بلسماً شافياً لجراح المرضى وعموم المسلمين''. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال