• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تشديد الإجراءات الأمنية لحماية لاعبي الفريقين

الإعلام الصيني يطارد أحمد خليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 نوفمبر 2015

الهداف الأسمر: تتويج الأهلي بلقب آسيا حلم حياتي وأقاتل لتحقيقه لا أفكر إلا في «الأحمر» وحسم البطولة ولا أنتظر مجداً شخصياً اطمئن جماهير الإمارات على الفريق وقادرون على الحسم معتز الشامي (جوانزو) أصبح أحمد خليل هداف الأهلي أو المنتخب، المرشح بقوة لنيل لقب أفضل لاعب في آسيا، بعد عام رائع قدمه الفهد الأسمر للقلعة الحمراء، سواء مع ناديه أو المنافسة بقوة، أمام جوانزو الصيني على اللقب، غداً في مباراة العودة، بالدور النهائي للبطولة. وما أن تم الإعلان عن ترشح خليل للقب، وأصبح منافسا قويا عليه أمام الصيني زهينج زي، معشوق الصحافة، والجماهير الصينية، هنا في مدينة جوانزو، وقائد فريق المدينة الذهبي» جوانزو ايفرجراند»، حتى تحول بعض الإعلاميين والمصورين لمطاردة أحمد خليل، سواء في مقر إقامة الأهلي، أو خلال التدريبات، التي اغلقها الروماني كوزمين أمس، في وجه الإعلام، بعدما شهدت الأيام القليلة الماضية، محاولات تصوير التدريبات، أو حضور بعض الجماهير الصينية، التي تسرب من بينهم من حاول تتبع التدريبات، لنقل مستجدات الوضع على الأرض، للجهاز الفني للفريق المنافس. وتفيد المتابعات أن الجهات المكلفة بتأمين تدريبات الأهلي المغلقة مساء أمس، قد منعت 3 مصورين صينيين، من محاولة التسلل إلى الملعب الذي أدى عليه الأهلي تدريباته، من أجل التصوير من بعيد عبر كاميرات مخصصة للمسافات البعيدة. ولكن تم إبعادهم وكاد الأمر يتطور، لولا أن تلك الجهات اكتشفت، أن هؤلاء المتسللين، ما هم إلا مصورون صحفيون، كما كان بصحبتهم بعض الإعلاميين لكن خارج أسوار ملعب التدريب، وكانت كلمة السر في هذه المحاولة هي «نريد التقاط صور للأهلي ولأحمد خليل». ويتحفز الإعلام الصيني في جوانزو، قبل ساعات من موقعة النهائي، فضلاً عن تطفل بعض الجماهير على الفريقين، في محاولة التقاط صور «سيلفي» مع النجوم، ما دفع الجهات المعنية، لتشديد الإجراءات الأمنية حول لاعبي الفريقين. وعلمت «الاتحاد» أن محاولات مطاردة خليل ولاعبي الأهلي لم تكن فقط في التدريبات، بل حاول عدد من الإعلاميين والصحفيين التوجه لمقر إقامة الفرسان، إلا أن الترتيبات الإدارية الذكية التي قامت بها إدارة النادي، عبر عزل اللاعبين وإبعادهم عن الظهور في بهو الفندق، بما قد يسهل محاولة الاقتراب منهم ومحاولة الحصول على تصريحاتهم، وتهدف تلك الترتيبات توفير أقصى درجات الحماية للاعبين، بهدف زيادة عامل التركيز، الذي يظهر واضحا على اللاعبين منذ وصولهم للمدينة الصينية. من جانبه أكد أحمد خليل أنه لا يفكر أبدا في أي شيء شخصي، ولا يشغل نفسه بالجائزة الفردية أيا كانت، ولفت إلى أنه كان يحلم بحسم لقب دوري أبطال آسيا مع الأهلي، وهو أحد أهم أحلامه في عالم الساحرة المستديرة، وأوضح أنه يشعر بأنه محظوظ لأنه بات يقف على بعد 90 دقيقة من تحقيق الحلم، وقال: أهم أحلام حياتي الفوز مع الأهلي بلقب دوري الأبطال، وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ النادي، بينما يرتبط الحلم الثاني بالتأهل للمونديال مع الأبيض. وأضاف: أغلقت تماماً ملف المشاركة مع المنتخب، وتركيزي الآن مع الأهلي، وكلي ثقة في قدرة الفريق على تجاوز المهمة الصعبة، أمام جوانزو لاسعاد جماهير الإمارات، وأنا كفرد في الفريق سأقاتل في الملعب لتحقيق هذا الإنجاز. وقال: لا يعنيني أي شيء آخر، لا يعنيني الفوز بلقب أفضل لاعب أو الهداف، بل يعنيني فقط أن يحقق الأهلي اللقب القاري، ولو على حساب اللقب الفردي. وشهدت التدريبات التي أداها لاعبو الأهلي الدوليون فور عودتهم أول من أمس، تألق خليل بالإضافة إلى باقي عناصر المنتخب الذين التحقوا ببعثة الأحمر عبر طائرة خاصة وفرتها إدارة الأهلي من أجل التسهيل على اللاعبين وعدم تعريضهم للإرهاق وبخاصة أحمد خليل، الذي سيكون بمثابة أحد العناصر الهامة في أداء الأحمر. باولينيو: نعاني من الضغط جوانزو (الاتحاد) أكد البرازيلي باولينيو لاعب جوانزو الصيني أن الفريق سيتمكن من استعادة القدرة على التسجيل، عندما يلتقي مع ضيفه الأهلي، في إياب نهائي دوري أبطال آسيا. وباولينيو «27 عاماً» نجح خلال مباراته الأولى بدوري الأبطال في تسجيل هدف متميز عبر تسديدة من مسافة بعيدة، في ذهاب ربع النهائي أمام كاشيوا ريسول الياباني. وقال باولينيو في تصريحات لموقع الاتحاد الآسيوي «سنحت لنا فرص للتسجيل خلال مباراة الذهاب في دبي، ولكننا لم نتمكن من استغلالها، لو سجلنا هدفا أو هدفين في مباراة الذهاب فإنه كان بإمكاننا حسم الفوز باللقب، والآن يجب أن نفوز في مباراة الإياب على أرضنا». وأضاف اللاعب القادم من نادي توتنهام الإنجليزي «سنحت لي شخصياً بعض الفرص للتسجيل، ولكن الهدف لم يأت». وأضاف «دفاعنا لعب بمستواه المعتاد، فهو يملك الثقة ويقوم بالدعم، ولعب دوراً كبيراً في إيقاف الأهلي خلال الهجمات القليلة التي قام بها، ربما يكون هناك بعض الضغط علينا في مباراة الإياب، ولكن هذه كرة القدم، وإذا كنت لا تستطيع التعامل مع الضغط عليك ألا تلعب كرة القدم. كما أن مباراة الذهاب كانت الأولى التي لم ينجح فيها البرازيلي رودريجو ليما مهاجم الأهلي في التسجيل، بعدما كان سجل في أربع مباريات على التوالي خلال الدورين ربع النهائي ونصف النهائي. وانضم ليما (32 عاماً) إلى صفوف الأهلي هذا الصيف قادماً من بنفيكا البرتغالي، حيث شكل ثنائياً قوياً في هجوم الأهلي مع أحمد خليل». وأوضح باولينيو «سنحت للأهلي بعض الفرص في مباراة الذهاب، ربما فرصة أو فرصتين على الأكثر، وذلك بفضل دفاعنا، ليما حصل على فرصة واحدة أمام المرمى، وهذا كل شيء». أليكسون: أطمح في استعادة مستواي جوانزو (الاتحاد) يطمح البرازيلي أليكسون العائد من الإصابة في استعادة مستواه، عندما يلتقي جوانزو مع ضيفه الأهلي في إياب نهائي دوري أبطال آسيا، وكان أليكسون انضم إلى صفوف جوانزو في مارس 2013 قادماً من نادي بوتافوجو البرازيلي، وفرض نفسه بسرعة في الفريق ليسجل ستة أهداف في ست مباريات أسهمت في تتويج جوانزو بلقب دوري أبطال آسيا 2013. ويعتبر هدف أليكسون في مرمى سيؤول الكوري الجنوبي في إياب نهائي عام 2013 على استاد تيانهي، من أهم الأهداف التي سجلها في مسيرته، حيث تعادل الفريقان 3-3 في مجموع المباراتين، وكان اللقب من نصيب جوانزو بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه. وقال أليكسون البالغ من العمر 26 عاماً: أتذكر كل ما يتعلق بنهائي عام 2013، مثل تركيز زملائي والتشكيلة التي لعبنا بها وهدير الجماهير.. عندما سجلت هدف التقدم أتذكر أن الجماهير كانت تصيح بحماس وفرح، كانت تلك لحظة متميزة لن أنساها، وآمل أن نحقق الأمر ذاته في مباراة الغد. وعلى الرغم من الخروج في الدور ربع النهائي من البطولة القارية العام الماضي على يد غرب سيدني وندررز الأسترالي الذي توج لاحقاً باللقب، إلا أن جوانزو نجح العام الماضي في الفوز بلقب الدوري المحلي للعام الرابع على التوالي، حيث سجل أليكسون 28 هدفاً في 28 مباراة، كما سجل 6 أهداف في البطولة القارية. أما هذا العام فقد سجل أليكسون 7 أهداف فقط في الدوري المحلي، حيث توج جوانزو باللقب للمرة الخامسة على التوالي، كما سجل هدفين فقط في دوري أبطال آسيا. وأضاف: لسوء الحظ كان هذا العام صعباً وغبت عن الملاعب لفترة من الوقت، بالنسبة لي، لاعباً، فإن الجلوس خارج الملعب أمر صعب، لكن الآن أنا عدت إلى نهائي دوري أبطال آسيا وأتمنى أن أساهم بمساعدة فريقي من خلال خبرتي، أتمنى أن أساعد الفريق في النهائي مثلما فعلت عام 2013.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا