• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

ثورة «الماتادور»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2018

عمرو عبيد (القاهرة)

يقود المدرب الإسباني بيب جوارديولا ثورة هائلة في الدوري الإنجليزي على كل المستويات، سواء بالنتائج أو الأداء أو تغيير الوجه التكتيكي للمان سيتي والكرة الإنجليزية كلها، ولا يقتصر نجاح بيب على اعتلاء صدارة البريميرليج بفارق ضخم بلغ 16 نقطة عن مانشستر يونايتد الوصيف، بل يمتد إلى بلوغ نهائي كأس الرابطة الإنجليزية والسير بثبات في مسابقة كأس الاتحاد بجانب ثقة الجميع في تجاوز دور الـ16 والذهاب بعيداً في الشامبيونزليج، وهو ما دفع كل عشاق السماوي للحلم بتحقيق رباعية تاريخية هذا الموسم!

هذه النجاحات الخيالية ستعيد كتابة تاريخ المدربين الإسبان في البريميرليج، الذي يقتصر حتى الآن على 8 أسماء تولت تدريب 11 فريقاً إنجليزياً، منذ انطلاق بطولة الدوري في ثوبها الحديث قبل ما يقارب 25 عاماً، ولعل الصراع المشتعل بين أرسنال وتشيلسي على خطف المدرب السابق للبارسا لويس إنريكي، بحسب أغلب التقارير الإعلامية يؤكد أن نجاح بيب سيفتح الطريق أمام الكثير من مواطنيه لاقتحام عالم الكرة الإنجليزية.

وترجع آخر إنجازات المدربين الإسبان في الكرة الإنجليزية إلى عام 2013، عندما ساهم رافييل بينيتيز في تتويج البلوز بالدوري الأوروبي، رغم كونه مدرباً مؤقتاً لتشيلسي في تلك الفترة، وهو نفس العام الذي شهد حصول ويجان أتلتيك على كأس الاتحاد الإنجليزي تحت قيادة الإسباني روبرتو مارتينيز، ومنذ 5 سنوات لم يتمكن أي مدرب إسباني من تحقيق أي إنجاز يُذكَر مع فرق البريميرليج، لكن جوارديولا يبدو الأقرب لفعل ذلك بشكل باهر!

وعبر تاريخ مدربي إسبانيا مع الكرة الإنجليزية، كان بينيتيز هو الأبرز عندما قاد ليفربول إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا 2004/‏‏2005 وكأس السوبر القاري، ثم أتبعهما بكأس الاتحاد الإنجليزي والدرع الخيرية عام 2006، لكنه لم يتمكن من نيل لقب البريميرليج الذي استعصى على كل المدربين الإسبان، إلا أنه انصاع أخيراً هذا الموسم بعدما صار على بعد خطوات قليلة من سيتي بيب.

يوجد حالياً ثلاثة مدربين إسبان يقودون فرقاً في البريميرليج وهم بيب مع السيتي وبينيتيز مع نيوكاسل وخافي جارسيا مع واتفورد، ويُذكَر أن رافاييل بينيتيز هو الأكثر ظهوراً في الكرة الإنجليزية بعدما تولى تدريب 3 فرق كان أبرزها فترته مع الريدز التي امتدت لـ2178 يوماً، وهي الأطول على الإطلاق بين المدربين الإسبان، كما تولى روبرتو مارتينيز تدريب إيفرتون بعد تجربته مع ويجان، ويُعَد فوز توتنهام بكأس الرابطة في موسم 2007/‏‏2008 مع الإسباني خواندي راموس، بالإضافة إلى نجاحات بينيتيز ومارتينيز المذكورة، هي كل حصاد مدربي إسبانيا مع الكرة الإنجليزية، الذي يمكن لجوارديولا تجاوزه خلال حقبته الرائعة مع البلومون!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا